اقليمي ودولي

العربية
السبت 07 كانون الأول 2024 - 23:54 العربية
العربية

"تتابع عن كثب"... واشنطن: لا داعي للنقاش مع روسيا وإيران بشأن سوريا

بعد سيطرة "هيئة تحرير الشام" والفصائل المسلحة المتحالفة معها على مدن كبرى في سوريا، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها تتابع الأحداث في سوريا عن كثب.

وقال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية، سامويل وربيرغ، لـ"العربية"، أن "الولايات المتحدة تدعو جميع الأطراف في سوريا إلى الجلوس على طاولة الحوار"، مشدداً على أن "واشنطن لا ترى حاجة للنقاش مع روسيا وإيران في هذا الشأن حالياً".

وأضاف وربيرغ أن "واشنطن قلقة من تأثير الاشتباكات في سوريا على المدنيين"، وأكد البيت الأبيض أن "الولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب، وتواصل الاتصال مع دول المنطقة".

كما انتقدت واشنطن رفض الرئيس السوري بشار الأسد المستمر للمشاركة في العملية السياسية بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2254، مشيرة إلى أن "هذا هو السبب في الأوضاع الحالية".

وتابع المتحدث أن "انهيار خطوط النظام السوري في شمال غرب سوريا هو نتيجة لعدم تطبيق قرارات مجلس الأمن"، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة تحث على خفض التصعيد وحماية المدنيين والأقليات في عملية سياسية جادة وموثوقة يمكن أن تنهي الحرب الأهلية".

كما شدد على أن "واشنطن ستواصل حماية أفراد الجيش الأميركي في سوريا"، مذكراً بأن الرئيس الأميركي جو بايدن كان قد أكد ضرورة وجود القوات الأميركية لضمان عدم عودة داعش.

في السياق ذاته، أفاد مصدر مقرب من الكرملين أن "روسيا لا تملك خطة لإنقاذ حكومة دمشق"، وأنه لا يتوقعون تدخلاً من روسيا طالما أن الجيش السوري ينسحب من مواقعه.

وأشار مسؤولون إيرانيون وإقليميون إلى أن "إيران بدأت سحب كبار قادتها من فيلق القدس التابع للحرس الثوري من سوريا، ما يوحي بأن الأسد بات يعتمد على نفسه بشكل أكبر من حليفيه الرئيسيين".

وفي نفس الوقت، كان هناك تقارير تفيد بسيطرة "هيئة تحرير الشام" والفصائل المسلحة على عدة مناطق حيوية مثل حلب وحماة وشمال ريف حمص، مما يهدد بتقسيم البلاد إذا سقطت مدينة حمص الاستراتيجية. وفي الجنوب، سيطرت فصائل محلية على درعا والسويداء، بينما استولت "قوات سوريا الديمقراطية" الكردية، المدعومة من الولايات المتحدة، على محافظة دير الزور.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة