المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الجمعة 06 كانون الأول 2024 - 23:52 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

3 وزراء خارجية: حماية أمن سوريا شرط أساسي لاستقرار المنطقة!

3 وزراء خارجية: حماية أمن سوريا شرط أساسي لاستقرار المنطقة!

أكد وزراء خارجية العراق وسوريا وإيران، الجمعة، أنّ "تهديد أمن سوريا يشكّل خطراً عاماً على استقرار المنطقة برمتها"، مشددين على أن "لا خيار سوى التنسيق والتعاون والتشاور الدبلوماسي باستمرار، من أجل إبعاد جميع مخاطر التصعيد في المنطقة".

وفي بيان مشترك، تلا الاجتماع في وزارة الخارجية العراقية، أكد الوزراء "خطورة الأحداث في سوريا وحساسيتها لجميع الأطراف في المنطقة"، محذّرين من "احتمالات توسّع أبعادها، التي ستمثّل خطراً شديداً على الدول الثلاث، وتهدّد أمن شعوبها والمنطقة برمتها".

وحثّ الوزراء أيضاً على "ضرورة حشد جميع الجهود العربية والإقليمية والدولية، من أجل التوصل إلى حلول سلمية للتحديات التي تواجه المنطقة عموماً، وسوريا على وجه الخصوص".

إضافةً إلى ذلك، أكد البيان "الاتفاق على ضرورة استمرار التشاور والتنسيق بين الدول الثلاث، لمتابعة هذه التطورات والاستعداد لأي تطورات في الأيام القادمة"، واحترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها.

ودانوا أيضاً "الجماعات المسلحة بكل أشكالها وصورها المصنّفة من قبل مجلس الأمن"، مؤكدين "العمل الجماعي للتصدي لها". كما دانوا الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على سوريا، وعلى غزة ولبنان.

وفي مؤتمر صحافي مشترك، أعلن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أنّ بلاده ستبادر إلى عقد اجتماع لعدد من الدول في العاصمة بغداد، بهدف مناقشة الأوضاع الخطيرة في سوريا، مؤكداً العمل مع نظيريه السوري والإيراني من أجل تنسيق الفعاليات الدبلوماسية بشأن سوريا.

وأعلن حسين أيضاً أنّ العراق "سيدعو إلى اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية على مستوى الوزراء"، مضيفاً: "سنفعل كل السبل الدبلوماسية للوصول إلى تهدئة في سوريا".

في السياق نفسه، أكد حسين التواصل مع وزراء خارجية تركيا والسعودية والإمارات ومصر والأردن، متابعاً بأنّه سيتم "إجراء اتصالات دبلوماسية من أجل الوصول إلى تفاهمات مع ممثلي هذه الدول، وبعضها أعضاء في مسار أستانة".

وفيما يتعلق بزيارة نظيريه السوري والإيراني إلى بغداد، أشار وزير الخارجية العراقي إلى "مناقشة الوضع الأمني الخطير في سوريا وتبعاته على الدول المجاورة وخصوصاً العراق، بصورة تفصيلية".

وأكد حسين أنّ "أمن سوريا وأمن العراق مرتبطان ببعضهما، وأنّ أمنهما مرتبط بالدول المحيطة" أيضاً، مجدداً موقف بلاده المؤكد حماية الأراضي والحدود العراقية، وإبعاد العراق عن الهجمات من قبل الجماعات المسلحة، ومعرباً عن إدانة هذه الجماعات وهجماتها المستمرة في المدن والمحافظات السورية.

بدوره، أكد وزير الخارجية السوري، بسام صباغ، أنّه "عرض أوجه التدخل الإقليمي والدولي في ما يحصل في سوريا"، مشدّداً على أنّ "هذه التدخلات مفضوحة ومكشوفة"، ومحذّراً من أنّها تهدف إلى تقسيم جديد للمنطقة وإعادة رسم خريطتها السياسية.

وأشار صباغ، خلال المؤتمر الصحافي المشترك، إلى أنّ "الجهات التي تقوم بالهجوم المسلح تنتهك قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ذات الصلة"، مضيفاً أنّه "شرح التطورات والتهديدات الأمنية في سوريا، خصوصاً أنّ الهجوم المسلح سبب موجة نزوح كبيرة".

أما وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، فأكد في تصريحاته أنّ أولى رسائل الاجتماع الثلاثي، العراقي - السوري - الإيراني، هي "دعم سوريا، حكومةً وشعباً، في مكافحة الجماعات المسلحة".

وأوضح عراقجي أنّ الاجتماع حمل رسالةً أخرى، مفادها أنّ "التهديدات المسلحة لن تنحصر في سوريا، بل ستطال كل دول المنطقة"، مضيفاً: "إذا أردنا حماية أمننا، فعلينا أن ندافع عن أمن دول الجوار وأن نساعد في مواجهة ظاهرة الجماعات المسلحة".

وتابع مؤكداً أنّ "ما من جماعة مسلحة جيدة وأخرى سيئة، وأنّ الائتلاف الدولي لمواجهة الجماعات المسلحة يجب ألا يميّز بين هذه الجماعات"، حاثاً على "تضافر الجهود المشتركة ضدّ هذه الجماعات".

كما شدّد على ضرورة أن "يدعم المجتمع الدولي هذه الجهود، وخصوصاً في مواجهة الجماعات المسلحة التكفيرية"، مبدياً دعم بلاده "التحركات الدبلوماسية العراقية الهادفة إلى تحقيق الهدوء والأمن والاستقرار في المنطقة".

وأكد وزير الخارجية الإيراني أنّ طهران "لطالما دعمت سوريا، وستواصل ذلك بكل ثقلها وبكل ما تحتاجه سوريا وتطلبه منها"، مشدداً على أنّ "من يريد تجاهل دور الكيان الصهيوني في الهجمات على سوريا هو مخطئ".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة