زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه عبر "اكس" اليوم الخميس، ان الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارة في الساعات الماضية على مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.
وأشار أدرعي إلى أن الغارة استهدفت بنى تحتية حيوية لحزب الله، بما في ذلك مستودعات الأسلحة التي كانت قد وضعت في قلب المناطق السكنية، وهو ما يُعتبر دليلاً على استغلال حزب الله للسكان المدنيين كـ"دروع بشرية".
وأضاف أدرعي أن هذه الغارة تأتي في إطار الجهود المستمرة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي لضرب بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقة بيروت، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي يواصل مهاجمة المواقع التي يستخدمها الحزب لتخزين الأسلحة وإعدادها.
#عاجل جيش الدفاع هاجم خلال الساعات الأخيرة مستودعات أسلحة لحزب الله الارهابي في ضاحية بيروت الجنوبية
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) November 14, 2024
????أغارت طائرات حربية بتوجيه استخباري من هيئة الاستخبارات العسكرية خلال الساعات الماضية على مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله الارهابي في منطقة الضاحية الجنوبية.
????جميع البنى… pic.twitter.com/JRKj2gOqWD
يأتي هذا المنشور بعد سلسلة من الغارات المكثفة التي استهدفت مناطق عدة في الضاحية ومنطقة الشياح في بيروت. وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد استهدفت مواقع عدة لحزب الله في هذه المناطق، حيث تزايدت الغارات في الآونة الأخيرة ضمن الهجمات المتواصلة التي يشنها الجيش الإسرائيلي على معاقل الحزب في لبنان. وتؤكد إسرائيل أن هذه الضربات تأتي في إطار محاولات تفكيك البنى التحتية العسكرية لحزب الله، الذي تعتبره إسرائيل تهديداً مباشراً لأمنها القومي.
وفي وقت سابق، كانت الضاحية الجنوبية قد شهدت عدة غارات، استهدفت خلالها منشآت ومرافق مرتبطة بأنشطة حزب الله، بما في ذلك مواقع تخزين الأسلحة ومراكز القيادة.
وتؤكد المصادر العسكرية الإسرائيلية أن الهجمات تستهدف بشكل رئيسي إضعاف قدرة حزب الله العسكرية على التصعيد في المستقبل، لاسيما في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.