اقليمي ودولي

الحرة
الجمعة 25 تشرين الأول 2024 - 23:27 الحرة
الحرة

الذكاء الاصطناعي... أداة أميركية جديدة للتصدي للتأثيرات الأجنبية!

الذكاء الاصطناعي... أداة أميركية جديدة للتصدي للتأثيرات الأجنبية!

تمكنت الولايات المتحدة من إحراز تقدم في تحديد المحاولات الخارجية الهادفة إلى التأثير على الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها بعد أقل من أسبوعين، وذلك بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي. جاء هذا التأكيد من مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، الذي شدد على أن الطريق لا يزال طويلاً لاحتواء جميع التهديدات في هذا السياق.

جاءت تصريحات سوليفان خلال مداخلة له في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن، حيث أكد ضرورة ضمان سلامة سلاسل التوريد للشرائح الإلكترونية المستخدمة على نطاق واسع في تجهيزات الذكاء الاصطناعي، لتفادي وقوعها في أيدي أطراف معادية.

كما سلط المسؤول الأميركي الضوء على وثيقة تدعو مختلف الإدارات والوكالات الحكومية إلى تسريع استخدامات الذكاء الاصطناعي مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد المخاطر المرتبطة بهذه التكنولوجيا.

وصف باتريك تاكر، محرر الشؤون التكنولوجية في موقع "ديفينس وان" والخبير في الذكاء الاصطناعي، الوثيقة التي وقعتها الإدارة الأميركية بأنها "تاريخية" نظرًا للمزايا التي تتمتع بها الولايات المتحدة، بما في ذلك وجود كبريات الشركات المتخصصة في هذا المجال.

أضاف تاكر أن الجيش الأميركي معني أيضًا بالذكاء الاصطناعي، وأن منظومة الاستخبارات الفيدرالية لديها قائمة بالمبادئ الأخلاقية منذ سنوات، موضحًا أن الوثيقة تتناول كيفية استغلال الأدوات المتطورة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتقديم النصائح للجهات الاستخبارية، مما يساعد الولايات المتحدة على الحفاظ على ميزتها في مواجهة خصومها مثل الصين.

وأشار تاكر إلى وجود تدخلات خارجية في الانتخابات الأميركية، لكن هناك أيضًا جهود أميركية لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي لصالح البلاد.

يُذكر أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، وقع على الوثيقة في وقت سابق، مما يتيح للوكالات الأمنية والقوات العسكرية الأميركية الاعتماد على أحدث وأقوى التجهيزات المستخدمة في الذكاء الاصطناعي لمواجهة التهديدات المتنامية مثل الهجمات الإلكترونية.

تنص الوثيقة أيضًا على أن وكالات الأمن لا يحق لها توسيع استخداماتها للذكاء الاصطناعي بطريقة تنتهك الحقوق المدنية للأميركيين المحمية بموجب الدستور. وتشير تقارير عدة إلى أن الهدف الرئيسي من وراء هذا القرار هو تمكين الولايات المتحدة من تطوير أنظمة جديدة للذكاء الاصطناعي لمواكبة التقدم الذي تحرزه الصين ودول منافسة أخرى في هذا المجال.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة