المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الثلاثاء 15 تشرين الأول 2024 - 23:11 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

نائب "حزب الله": المقاومة ستقوم بما يلزم لحماية اللبنانيين

نائب

أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن، أن المقاومة بدأت فعليًا في إيلام الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على عدم وجود أي ثقة بالتطمينات الأميركية، معتبرًا أن الوضع الحالي يتطلب الحذر الشديد.

وقال الحاج حسن: "نحن أمام عدو غادر لا يمكن الاطمئنان له، خاصة في ظل التوترات المتزايدة على الحدود".

وأشار الحاج حسن في تصريحات لقناة "الميادين"، إلى وجود حراك من قبل رئيس البرلمان نبيه بري، لكن لم يتمكن من تحديد أي شيء واضح يمكن الركون إليه في الوقت الراهن.

وأضاف، "المقاومة ستقوم بما يلزم لحماية اللبنانيين، ومسؤوليتنا الأساسية الآن هي وقف العدوان الإسرائيلي ومواجهته".

كما أعرب عن اعتقاده بأن العدو أخطأ في تقدير رد فعل المقاومة، متوقعًا أنها لن تنهار بعد الاغتيالات الأخيرة التي استهدفت قيادات فيها.

وعلى صعيد آخر، اعتبر الحاج حسن أن العدو الإسرائيلي هو عدو بربري، ولا يمكن للأميركيين أن يكونوا في صف العدالة، مما يعزز من موقف المقاومة في التصدي للعدوان المستمر.

وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار، قال إن الأمور لا تزال غير واضحة، مشيرًا إلى أن المقاومة مستمرة في جهودها للدفاع عن الأراضي اللبنانية.

وتستمر الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان منذ نحو ثلاثة أسابيع، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات مكثفة استهدفت مختلف المناطق اللبنانية، بما في ذلك العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية. وقد أثرت هذه الغارات بشكل كبير على المدنيين، مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى ونزوح عدد كبير من المواطنين من منازلهم بحثًا عن الأمان.

وفي سياق هذه التطورات، جال نواب من كتلة "الوفاء للمقاومة"، اليوم الثلاثاء، في المناطق المتضررة لتفقد الأضرار وتأكيد تضامنهم مع المواطنين.

وقد أدان النائب أمين شري الاعتداءات الإسرائيلية، مشددًا على أن المجتمع الدولي لا يقوم بدوره في حماية المدنيين، وأن هذه الهجمات تأتي ضمن استراتيجية إسرائيلية تستهدف المدنيين بدلًا من الأهداف العسكرية.

كما أشار النائب إلى استخدام إسرائيل "آلة القتل" منذ عام 1948 لإخضاع اللبنانيين، معبرًا عن ثقة الشعب اللبناني في صموده أمام هذه الاعتداءات، كما حدث في حروب سابقة.

ولفت شري إلى أن المقاومة تركز على استهداف القواعد العسكرية فقط، بينما تصر إسرائيل على استهداف المدنيين، مما يبرز غياب تطبيق المواثيق الدولية.

ومع استمرار تصاعد القتال، تظل الأوضاع الإنسانية في لبنان حرجة، حيث تتعرض البلاد لضغوطات عسكرية وسياسية واقتصادية، مما يزيد من تعقيد المشهد العام ويضع الشعب اللبناني أمام تحديات جديدة.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة