أدّت العمليات العسكرية التي ينفّذها حزب الله ضد مواقع الجيش الاسرائيلي والمستوطنات شمالي فلسطين المحتلة إلى أضرار كبيرة فيها، تُقدّر بنحو مليار شيكل، أي ما يزيد على 264 مليون دولار، بحسب ما يُشير الإعلام الإسرائيلي.
وعن هذا الواقع "المأساوي" بالنسبة إلى مستوطني الشمال، بفعل عمليات حزب الله، تحدّث موقع "غلوبس" الإسرائيلي بالأرقام والتفاصيل، إذ تُظهر المعطيات "تضرّر نحو 1,400 أصلٍ (عقار أو سيارة أو غير ذلك) منذ بدء الحرب، نصفها منازل سكنية في مستوطنات أُخليت، ومستوطنات لم تخلَ بعد"، على الرغم من أنّ "حجم الدمار في الشمال لم يتبيّن بعد بشكل كامل".
وأفاد الموقع بتقديم "سلطة الضرائب نحو 5000 طلب للتعويضات لغاية شهر أيلول الجاري، وذلك من جرّاء أضرار مباشرة لحقت بالممتلكات في الشمال".
وأشار إلى "تقديم الآلاف من أصحاب الأصول طلبات التعويض"، إذ "قدّم حتى الآن 3000 طلب في إثر ضرر لحق بالمباني، ونحو 1000 طلب قُدّم عقب ضرر بمركبة، و225 طلباً عقب ضرر بالأراضي الزراعية، ونحو 740 في إثر أضرار أخرى".
ووفق معطيات المديرية المسؤولة عن وضع خريطة الأضرار التي لحقت بالممتلكات، فإنّ نحو 79% من الضرر بالممتلكات في الشمال منذ بدء الحرب، "نتج من نيران حزب الله، أي ما يعادل نحو 1,093 أصلاً".
وبحسب المُعطيات، فقد صُنّف 141 أصلاً كأصول "تضررت بشكل كبير"، و32 أصلاً صُنّفت تحت إطار "ضرر كبير جداً"، و266 أصلاً تُصنّف مع ضرر "متوسط"، ونحو 178 أصلاً في مناطق تتعرض لإطلاق نار متواصل، معظمها في المطلة المنارة، تُصنّف كأصول "غير معروفة الضرر"، نظراً إلى عدم إمكانية مسح الأضرار التي لحقت بها.
وعقّب "غلوبس" على هذه الوقائع، قائلاً إنّ "التقديرات بأنّ وتيرة إطلاق القذائف الصاروخية من لبنان إلى المنطقة ستتناقص مع الوقت، هي تقديرات خاطئة، فالاتجاه في الأشهر الأخيرة يثبت العكس".
ولفت الموقع إلى إطلاق نحو 1,307 صاروخاً من لبنان في اتجاه الشمال في آب الفائت، مقابل 1,091 في تموز الذي سبقه، وقبله 855 صاروخاً في حزيران.
وأشار إلى أنّ الصليات لم تتوقف مع افتتاح العام الدراسي الجديد، فقد سجّلت عدة حالات اضطر فيها الطلاب لإيجاد مخبأ في الطريق إلى المدرسة أو العودة منها".
لذلك، فإنّ المستوطنين ورؤساء السلطات في الشمال، "يحتجّون منذ وقت طويل على المعالجة الناقصة لما يجري في المنطقة"، بحيث تبقى الإجراءات التي كان يُفترض بها حل الوضع، "حبراً على ورق"، و"بالكاد جلبت معها خطوات عملية"، بحسب "غلوبس".
وإذ لفت الموقع إلى تصريحات وزير الأمن في حكومة الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت خلال مناورة عسكرية، هذا الأسبوع، حاكت قتالاً برياً في لبنان، التي قال فيها إنّ "لدى الجيش مهمة لم تنفَّذ في الشمال، وهي تغيير الوضع الأمني وإعادة السكان إلى منازلهم"، فإنّه أوضح أنّ المستوطنين الذي يُريدون العودة "سيكتشفون أنّ لا مكان يعودون إليه".
في هذا السياق، قال مراسل "القناة الـ 12" الإسرائيلية في الشمال، غاي فارون، إنّ "على جميع متخذي القرارات أن يصعدوا إلى الشمال، ليشعروا بصفارات الإنذار".
وأضاف أنّه "الشمال عالم آخر، فيما حكومة إسرائيل لم تعالج منذ 11 شهراً مشكلة الصليات يوماً بعد يوم، ساعة بعد ساعة، الموجهة من حزب الله نحو المستوطنات.. الأمر لا يُصدق أننّا في الوضع نفسه منذ 8 تشرين الأول".
وفي ضوء ذلك، سبق أن قال المراسل العسكري في إذاعة الجيش الإسرائيلي، إنّ "الصورة الواضحة التي تنعكس من البيانات هي أنّ الشمال هو الضفدع الذي يغلي في الماء الساخن، وهذا الماء يغلي بشدة بالفعل".
وذكر مراسل موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنّ "المزيد والمزيد من المستوطنات في الشمال تدخل إلى خط النار، وذلك مع اتساع نطاق هجمات حزب الله في الأشهر الأخيرة".
بدوره، قال رئيس المجلس الإقليمي في الجليل الأعلى غيورا زيلتس، في مقابلة إذاعية، إنّ "الشمال يواجه تحديين كبيرين جداً"، هما تهديد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وإخفاقات الحكومة.
وتابع أنّ ما يفعله الجيش الإسرائيلي في الشمال لا يكفي، فـ"نتيجة عمله على مدى الوقت هي زيادة حزب الله من نشاطاته، وإطلاقه المزيد من الصواريخ الأبعد والأكثر تطوراً".
يأتي ذلك فيما تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله عملياتها ضد مواقع وانتشار جنود الجيش الإسرائيلي شمالي فلسطين المحتلة، وذلك دعماً لقطاع غزة وإسناداً لمقاومته، ورداً على الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية.
بالأرقام... تقريرٌ يرصد الأضرار التي لحقت بمستوطنات الشمال

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:26 الرئيس نبيه بري يلتقي في عين التينة وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي12:22 تايوان تعلن عن مساعدات بقيمة 2.7 مليار دولار للشركات المتضررة من الرسوم الجمركية الأميركية12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

