ذكرت برلمانية إسرائيلية، اليوم الاثنين، أنه "لا توجد طريقة أخرى أمام حركة حماس سوى استخدام القوة المفرطة ضدها".
ونقلت القناة 14 الإسرائيلية، مساء اليوم الاثنين، عن تالي غوتليب، البرلمانية الإسرائيلية، تشديدها على "استخدام القوة بوجه حركة حماس، وإقالة أي وزير أو مسؤول لا يسمح بنصر الجيش الإسرائيلي"، بحسب قولها.
ח"כ טלי גוטליב במסר נוקב לנתניהו: "כל הזמן נזהרים שיש שם 'בלתי מעורבים' אבל אין שם! אני מאמינה רק באכזריות ללא רחם באויב - אין דרך ושפה אחרת. אני דורשת מראש הממשלה לפטר את מי שלא מאפשר לך לנצח - אי אפשר לנצח כשבצמרת יש תבוסתנות"@TallyGotliv @varon_dana #יומן_צהריים pic.twitter.com/c02qHWKMmO
— עכשיו 14 (@Now14Israel) September 2, 2024
وأوضحت البرلمانية عن حزب "الليكود" الحاكم بزعامة بنيامين نتنياهو، أنها تؤمن بـ"القسوة والقوة في التعاطي مع حماس والحركات الفلسطينية"، مطالبة رئيس الوزراء نتنياهو، بإقالة أي وزير "يعرقل مسيرة النصر لبلادها" في الحرب الدائرة على قطاع غزة.
وفي السياق نفسه، وصفت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الاثنين، حالة الإضراب التي تمر بها بلادها والعثور على جثامين 6 من المحتجزين لدى "حماس" في نفق تحت الأرض، بـ"المفككة".
وذكرت الإذاعة أن "إسرائيل منقسمة على نفسها ومفككة أكثر من أي وقت مضى، وأنه حتى يعود بقية المحتجزين الإسرائيليين الـ101 المتبقين لدى حركة حماس في غزة، فإنه لن تقوم قائمة لإسرائيل"، مشيرة إلى وجود خلافات حقيقية داخل حكومة بنيامين نتنياهو، قد دفعت بحالة الانقسام الواضحة، وإلى وجود خلافات بين يوآف غالانت، وزير الدفاع، ونتنياهو، بشأن بقاء الجيش الإسرائيلي في محور فيلادلفيا جنوبي قطاع غزة.
ونوّهت الإذاعة إلى وجود تباين أيضا حول مدى التعاطي مع صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، بدعوى أنه كان بالإمكان تجنب وجود قتلى بين صفوف المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس، في حال تم التوقيع على اتفاق مع الحركة الفلسطينية يقضي بعودتهم إلى ديارهم.
وفيما تتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تشهد الضفة الغربية تصعيداً أمنياً متواصلاً منذ الهجوم الإسرائيلي على القطاع، في السابع من تشرين أول الماضي، حيث أدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية إلى مقتل أكثر من 600 فلسطيني واعتقال زهاء 9000 آخرين.