اعتدت كتائب عز الدين القسام، الذراع السياسية لحركة حماس، بعنف على الناشط السياسي أمين عابد، ما تسبب في إصابته بكسور في أطرافه، بسبب منشوراته على "فيسبوك".
هذا ما فعلته ميلشيات القسام بالناشط السياسي أمين عابد .. لأجل ماذا ؟ لأجل منشور فيس بوك.
— Amjad AbuKoush (@AmjadKoush9) July 8, 2024
علمًا أن أمين ممن بقوا في الشمال حينما هرب منها قادتهم ليختبئوا تحت الأرض وبين المدنيين. pic.twitter.com/C3I7rbI6Vi
والناشط السياسي عابد هو ممن بقوا في شمال غزة بعد الهجوم الإسرائيلي الكاسح على القطاع.
"أيها العملاء الجبناء كفى".. والد الناشط أمين عابد يصرخ ضد قادة #حماس وسط الدمار في شمال #غزة بعد اختطاف نجله وتكسير أطرافه الأربعة لكتابته منشورات على فيسبوك#العربية pic.twitter.com/qm36jsBydD
— العربية (@AlArabiya) July 8, 2024
ورصد مقطع فيديو والد الناشط عابد وهو يصرخ "أيها العملاء الجبناء كفى" ضد قادة حماس وسط الدمار في شمال غزة، بعد اختطاف نجله وتكسير أطرافه الأربعة لكتابته منشورات على "فيسبوك".
ويعود موقف عابد من حركة حماس إلى ما قبل اندلاع حرب غزة في 7 تشرين الأول الماضي.
في تموز عام 2022، قال عابد إن "انقلاب حركة حماس على الشرعية، وعلى نفسها بالأساس، أفرز حالة من الضياع وانعدام الأمل وضياع الحلم والعمل لدى الشباب، حيث أصبح القطاع وشبابه فاقدين لكل مقومات الحياة وأدنى متطلبات العيش الكريم".
وأضاف في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" أن "حركة حماس تعتبر المواطن مصدر دخلها والمادة الثرية للمتاجرة به في غزة وكل فترة تخوض به حرباً كي تزيد من استثماراتها على حسابه".
واستهجن عابد في ذلك الحديث "قيام حماس ببناء الأبراج في غزة وتركيا وإندونيسيا واستثماراتها في الخارج في ظل وجود أكثر من 300 ألف من خريجي الجامعات العاطلين عن العمل في القطاع"، مشددا على أن "حماس تمارس سياسة الاغتيال المعنوي، حيث هاجر من القطاع أكثر من 40 ألف مواطن في سفن الموت عبر بحر إيجة للنجاة بمستقبلهم".