بعد أن كشف الستار عن تفاصيل اقتراح معدل بخصوص اتفاق حماس وإسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، خرج رئيس الموساد وهو رئيس الوفد المفاوض ديفيد برنيع، بتصريح جديد.
وقال، أن تل أبيب تريد التأكد من قدرة الجيش الإسرائيلي على العودة للقتال في قطاع غزة إذا أخلت حماس بالاتفاق.
من جانبه، قال مسؤول إسرائيلي آخر، أن القضايا المتبقية دون حل بالاتفاق مع حماس ليست عصية.
إلى ذلك، بينت مصادر إسرائيلية أنه من من المتوقع أن يسافر مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في المفاوضات بشأن صفقة الرهائن في غزة ووقف إطلاق النار، وفق ما نقلته "إكسيوس".
أتت هذه التطورات، بعدما أجرى رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد برنيع، امس الجمعة، محادثات في الدوحة مع الوسطاء القطريين.
وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فإنه "لا تزال هناك فجوات بين الجانبين".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن البيت الأبيض أنه يحاول ووكالة المخابرات المركزية، التوصل إلى حل وسط لسد الفجوة بين إسرائيل وحماس حول هذه القضية، وفق تقرير لموقع "أكسيوس".
وكشف مسؤولون أميركيون، امس الجمعة، أن فريقاً أميركياً كان في الدوحة يوم الجمعة للمشاركة في المحادثات، وسط تفاؤل بأن الخلاف الأخير مع قادة حماس يمكن أن يؤدي إلى اتفاق لإطلاق سراح الأسرى المحتجزين في غزة وإرساء "هدوء مستدام" في القطاع.
وقال مصدر كبير في حركة حماس لرويترز اليوم السبت إن الحركة قبلت مقترحا أميركيا لبدء محادثات بشأن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
كما أضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لسرية المحادثات، أن الحركة تخلت عن مطلب التزام إسرائيل أولا بوقف دائم لإطلاق النار قبل توقيع الاتفاق، وستسمح بتحقيق ذلك عبر المفاوضات خلال المرحلة الأولى التي تستمر ستة أسابيع.
وتكثفت الجهود الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى في غزة على مدى الأيام القليلة الماضية من خلال جهود دبلوماسية حثيثة بين واشنطن وإسرائيل وقطر، التي تقود جهود الوساطة من الدوحة، أملاً في إنهاء مأساة الحرب المستمرة منذ 9 أشهر.
اخترنا لكم



