قرر وزير الأمن في حكومة إسرائيل، يوآف غالانت، اليوم الخميس، استمرار "إسرائيل" في احتجاز جثمان الشهيد الأسير وليد دقة.
وجاء قرار غالانت استناداً إلى موقفي رئيس أركان "الجيش"، هيرتسي هليفي، والجنرال في الاحتياط، المسؤول عن ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى والمفقودين، نيتسان ألون، ومفاده أنّ استمرار احتجاز جثمان الشهيد ينطوي على أهمية بشأن الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزّة.
وأشارت صحيفة "يسرائيل هيوم" إلى أنّ قرار غالانت جاء بخلاف موقف مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، والذي قال إنّ أهمية جثث الإسرائيليين في غزّة لا تُضاهي أهمية الأسرى في غزّة.
وطالبت فصائل المقاومة، ولاسيما "حماس"، بتحرير الأسير دقة في صفقات تبادل أسرى سابقة. واستُشهد الأسير وليد دقة، عن عمر ناهز 62 عاماً، داخل مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، في سجون اسرائيل، في الـ7 من نيسان الماضي، ليتوّج نضالاً دام نحو 4 عقود في سجون الإسرائيلي، تعرّض فيها لسلسلة طويلة من الجرائم، ولاسيما الإهمال الطبي.
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية، عن مصدرٍ وصفته بأنّه مُطّلع على التفاصيل، أنّ الشهيد دقة أصبح "كنزاً إسرائيلياً" فيما يتعلق بصفقة تبادل أسرى. وبرر غالانت رفضه تسليم جثمان دقة إلى عائلته بأنّه "يعتقد أنّ حالة وليد دقة تنطوي على ظروفٍ استثنائية".
وقررت المحكمة العليا الإسرائيلية عقد جلسات استماع خلال النصف الأول من شهر حزيران الجاري، للنظر في التماس قدّمته عائلة الشهيد دقة، يطالب السلطات الإسرائيلي بتحرير جثمانه.
وأكّد الالتماس، الذي قدّمه كلّ من المديرة القانونية لمركز "عدالة"، سهاد بشارة، والمدير العامّ لـ"عدالة"، حسن جبارين، أن "سلطة السجون الإسرائيلية وشرطة إسرائيل تؤخرّان بضورة غير قانونية وغير دستورية تسليم جثمان الفقيد إلى أجَل غير مسمّى، منتهكتين بذلك الحقّ في الكرامة لكلّ من الفقيد وأسرته، بلا أي صلاحية، وخلافاً لسلطة القانون".
يُذكَر أنّ الأسير الشهيد من قرية باقة المحتلة في منطقة المثلث، شمالي فلسطين المحتلة، وُلد في 18 تموز 1961، وكان أحد أبرز أعلام الحركة الفلسطينية الأسيرة.
والتحق الشهيد دقة بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1983، كما انضمّ إلى خلية عسكرية تابعة لها، ونفّذ مع رفاقه ضمن الخلية العسكرية سلسلةً من العمليات، بينها اختطاف الجندي الإسرائيلي موشي تمام وقتله.
اعتُقل الشهيد دقة بعد عامين، وحُكم عليه بالإعدام في البداية، ثمّ بالسجن مدة 37 عاماً أمضاها في السجون، ثمّ أضافت اسرائيل إليها حكماً بعامين، بسبب اتهام الأسير الشهيد بإدخال الهواتف إلى الأسرى، كي يساعدهم على الاتصال بعائلاتهم.
غالانت يُقرر مواصلة "احتجاز" جثة الأسير وليد دقة!

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:26 الرئيس نبيه بري يلتقي في عين التينة وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي12:22 تايوان تعلن عن مساعدات بقيمة 2.7 مليار دولار للشركات المتضررة من الرسوم الجمركية الأميركية12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

