أعلنت كتائب القسام، السبت 1 حزيران 2024، استهداف قوة هندسة إسرائيلية في رفح، فيما قالت سرايا القدس إنها قنصت جندياً جنوبي مدينة غزة.
يأتي ذلك في اليوم الـ239 من الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث يواصل الجيش الاسرائيلي قصفه لمناطق متفرقة من القطاع، وعدوانه البري على رفح.
كتائب القسام، قالت في بيان مقتضب إن مقاتليها تمكنوا من تفجير عبوة مضادة للأفراد "رعدية" في قوة هندسة مكونة من 6 جنود إسرائيليين.
وأشارت إلى وقوع القوة الإسرائيلية بين قتيل وجريح، قرب مفترق جورج شرقي رفح جنوبي قطاع غزة.
في سياق متصل، قالت كتائب القسام في بيان آخر، إنها دكّت "تجمعاً لجنود وآليات العدو بقذائف الهاون في منطقة تل زعرب بحي السلطان غرب مدينة رفح".
كما بثت كتائب القسام، مشاهد قالت إنها من استهداف مقاتليها قوة إسرائيلية خاصة بقذيفة "تي بي جي" (TBG) مضادة للتحصينات وقنص جنود إسرائيليين في محور التقدم وسط مخيم جباليا.
????- #كتائب_القسام تنشر مشاهد لاستهداف قوة خاصة بقذيفة "TBG"، وقنص جنود جيش الاحتلال وسط مخيم جباليا خلال الاجتياح الأخير pic.twitter.com/a8CDVOxLZh
— عربي بوست (@arabic_post) June 1, 2024
وتضمَّنت المشاهد، عملية استهداف جنود إسرائيليين وسقوطهم أرضاً خلال العدوان على مخيم جباليا.
إلى ذلك، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تمكن مقاتليها في عملية مركبة، من قنص جندي وقصف جنود وآليات الجيش الاسرائيلي بقذائف الهاون في محور التقدم بتل الهوا جنوب غرب مدينة غزة.
في عمليات أخرى، قالت سرايا القدس إنها قصفت "بوابل من قذائف الهاون العيار الثقيل" جنود وآليات العدو المتوغلة في محيط تل زعرب غرب رفح.
????- #سرايا_القدس تنشر مشاهد من إطلاق قذائف الهاون على جنود وآليات الاحتلال المتوغلة جنوب مدينة رفح pic.twitter.com/146TgnloE3
— عربي بوست (@arabic_post) June 1, 2024
كما أضافت أنها فجّرت آلية إسرائيلية بعبوة "برميلية" شديدة الانفجار في محور التقدم بمحيط أم رائد شرق رفح.
وطبقاً لمعطيات الجيش الاسرائيلي، فإن 644 ضابطاً وجندياً قتلوا منذ بداية الحرب في 7 تشرين الأول الماضي، بينهم 293 بالمعارك البرية في قطاع غزة.
كما تشير المعطيات المعلنة إلى أن عدد الجنود الذين أصيبوا بالمعارك البرية في غزة منذ 27 تشرين الأول الماضي بلغ 1848.
يشار إلى أن الجيش الاسرائيلي يشن حرباً مدمرة على غزة بدعم أميركي مطلق، خلّفت أكثر من 118 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.