"ليبانون ديبايت"
أثار الكتاب المرسل الى المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى من قبل رئيس بلدية الغبيري تساؤلات كثيرة في الوسط الشعبي فما هي حقيقة هذه الشكوى.
وفي هذا السياق، علم "ليبانون ديبايت" من مصادر متابعة للملف، ان المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى يعتبر انه المرجع الصالح لشؤون الاوقاف والمساجد ومنها مسجد الامام الصادق الواقع عقاريا ضمن نطاق بلدية بيروت. ومنذ حوالي سبع سنوات تم وضع اليد على المسجد من قبل السيد حسين دمشق شقيق العميد يوسف دمشق (ابو خشبة) واستلم ادارة المسجد وكافة الملحقات بعدما سيطر عليها واخذها من ابن المرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين السيد ابراهيم شمس الدين.
وبحسب المصادر، خلال السنوات الماضية جرت عدة اشكالات على واقع العقار وخاصة عندما تم انشاء مبنى للأمن العام حينها تصدى السيد حسين دمشق لقرار الامن العام في تشييد بناء مبنى امن عام الضاحية الجنوبية فجرى توقيف دمشق لبضعة ساعات من قبل الامن العام واخلي سبيله تحت عنوان عدم التعرض مجددا للعقار او للعاملين على بناء المركز.
وكشفت المصادر ، ان دخول السيد حسين دمشق المباشر لادارة المسجد بالرغم من تعيين المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى امام للمسجد وهو الشيخ علي بحسون فاقم الأمور
وكان السيد دمشق يتصدى لادارة المجلس ويقوم بمقام مدير الوقف دون اي مسوغ قانوني صادر عن المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى او نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب.
وقد أفضت الخلافات المباشرة بين السيد حسين دمشق وبين السيد ابراهيم شمس الدين الى قيام السيد حسين دمشق بتوجيه المذياع وتركيب اكثر من مذياع اضافي نحو منزل السيد ابراهيم شمس الدين والذي يقع ضمن نفس العقار.
وبالرغم من عده اتصالات بالسيد دمشق من قبل اهالي الحي الى انه كان يتمنع عن خفض صوت المذياع ونقل إقامة كافة الصلوات مباشرة وكانت حجته انه ينوي ازعاج ابراهيم شمس الدين تمهيدا لإجباره على إخلاء المنزل وايضا اخلاء عقار من مدرسة الضحى المجاورة للمسجد. كذلك تمت مراجعة امام المسجد الشيخ علي بحسون من قبل بعض القاطنين ومنهم رئيس البلدية واخرين من جيران المسجد ولم تثمر الاتصالات عن وقف نقل الصلاة إضافة الى بثه الادعية حتى ساعات متأخرة من الليل مما شكل حالة ازعاج واقلاق راحة المرضى.
نتيجة ذلك تقدم اهالي الحي بأكثر من مراجعة الى بلدية الغبيري لاسيما القاطنين في حي الطيونة بشكاوى هاتفية او حضوريا الى البلدية ولم تسجل اي شكوى خطية نظرا لحساسية الموضوع والخوف من معرفة مقدم الشكوى بحقه.
اخيرا قامت بلدية الغبيري ايضا بِمراجعة بعض علماء الدين والشخصيات في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى قبل التقدم بالشكوى الخطية للمرة الثانية.
واكتفى رئيس البلدية الموجود خارج لبنان بالرد بأن الشكوى "لم تتطرق الى صوت الآذان كما تروج بعض التعليقات على مواقع التواصل المأجورة ومضمون الشكوى واضح لمن يرغب بالحقيقة". ولم يرغب بأضافة اي تعليق آخر.