اعتبر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل, مساء اليوم الجمعة, ان "تحرير فلسطين ليس مسؤولية لبنان وحده. إنها أولا وقبل كل شيء مسؤولية الفلسطينيين، ولبنان دفع الكثير ثم قدم خيرة شباب المقاومين الذين استشهدوا. إن الموقف الداعم للبنان، وخاصة مسيحييه ضروري، لأن إسرائيل ونتنياهو وبن جفير وسموتريتش ينفذون إبادة جماعية وتطهير عرقي اثني بعناوين توراتية".
واضاف, خلال العشاء التمويلي السنوي للتيار "المستفيدون من الصراع الديني هم اصحاب المشاريع الأحادية المتطرّفة بدولة اليهود او دولة الاسلاميين. والمتضررون هم المؤمنون بالاعتدال والتعايش؛ هنا تظهر أهميّة النموذج اللبناني الذي تريد إسرائيل إلغاءه".
واستكمل, "اسرائيل نقيض لبنان، والقدس هي المكان الأمثل لتقرير طبيعة الصراع. هل نريد أن تكون القدس مدينة مغلقة ومقسمة يتقاتل عليها المسلمون واليهود، أم نريدها مدينة مفتوحة لجميع الأديان، يتعاطف معها الغرب قبل الشرق، ودورنا كشرقيين سهل من خلال التقريب بين الحضارتين وبانفتاح وليس انعزالية، لنكون رواد التغيير الإيجابي الذي حدث أمام الرأي العام الدولي تجاه فلسطين بعد انكشاف الحشية الاسرائيلية؟".
واردف: "الصراع طويل وإسرائيل، على الرغم من استخدامها للقوة المفرطة، ستخرج مهزومة إذا لم تحقق السلام العادل. لقد فشلت في أهدافها المعلنة في القضاء على حماس وتحرير الأسرى، ونجحت في أهدافها غير المعلنة في التدمير والتهجير. لقد صنعتم السلام مع بعض الحكام، وليس مع الناس، عندما أعطوا الحقوق، وتصنعون الحروب عندما يرفضون إعطاء الحقوق".
وقال: "لا يمكن للبنان أن يكون محايدا في الصراع مع إسرائيل، لكنه يستطيع أن يمارس الحياد في الصراعات التي تضره. ونضاله مع إسرائيل يمكن أن يأخذ أشكالا عسكرية دفاعا عن النفس وتحرير الأرض، ويجب ان يكونوا شهداؤه على طريق شبعا، من أجل عودة اللاجئين والنازحين وتحرير نفطنا وغازنا من قبضة الكيان الإسرائيلي الدولي".
وافت الى ان "وحدة الجبهات ممكن ان تكون بمشاركة كل دول التطويق وكل الفلسطينيين، لكن وحدة الساحات مع اليمن وحده لها بعد اقتصادي استراتيجي إقليمي ودولي مفهوم. لكنه أكبر وأبعد عنا، فالأساس هو وحدة الساحة اللبنانية. وأضاف: "لقد تم تخفيف التحدي حتى نتمكن من المضي قدمًا، متحدين وأقوياء، إلى ساحات أخرى".
اخترنا لكم



