اقليمي ودولي

عربي بوست
الأحد 10 آذار 2024 - 23:31 عربي بوست
عربي بوست

"أمرٌ أساسي"... نتنياهو: إسرائيل دمرت ثلاثة أرباع قوات حماس

زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد 10 آذار 2024 أن هناك ما لا يقل عن 13 ألف "إرهابي" من بين الفلسطينيين الذين قتلوا خلال الهجوم الجوي والبري الإسرائيلي على غزة.

في الوقت نفسه أعرب عن معارضته جلب السلطة الفلسطينية لحكم قطاع غزة بعد "القضاء على حماس"، معتبراً أن ذلك "آخر شيء يجب فعله".

في حين قالت وزارة الصحة في غزة الأحد، إن ما لا يقل عن 31045 فلسطينياً قُتلوا بعد مرور خمسة أشهر على الحملة الإسرائيلية في أعقاب الهجوم الذي قادته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من تشرين الأول على جنوب إسرائيل.

ولم تحدّد الوزارة عدد المدنيين أو المسلحين من بين القتلى، لكنها قالت إن %72 منهم من النساء والأطفال. وتقول حماس إن ما تعلنه إسرائيل عن القتلى من المسلحين غير صحيح، وتصفه بأنه محاولات لتصوير "انتصارات وهمية".

في مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية، نُقل عن نتنياهو قوله إن توسيع الهجوم الإسرائيلي على رفح في جنوب غزة أمر أساسي لإلحاق الهزيمة بحماس. وأضاف: "نحن قريبون جداً من النصر.. بمجرد أن نبدأ العمل العسكري ضد ما تبقى من كتائب الإرهاب في رفح، ستكون مسألة أسابيع فقط"، حتى تنتهي المرحلة المكثفة من القتال.

ونقلت صحيفة بيلد عن نتنياهو قوله إن إسرائيل دمرت ثلاثة أرباع قوات حماس وإن وقف الهجوم الآن لن يؤدي إلا إلى السماح لها بإعادة تنظيم صفوفها. وأتاحت صحيفة بيلد لرويترز الأحد، مقتطفات من المقابلة التي أجرتها بالاشتراك مع صحيفة بوليتيكو وتلفزيون فيلت الألماني.

في سياق متصل، أعرب نتنياهو، الأحد، عن معارضته جلب السلطة الفلسطينية لحكم قطاع غزة بعد "القضاء على حماس"، معتبراً أن ذلك "آخر شيء يجب فعله". جاء ذلك في مقابلة مع قناة "كان"، التابعة لهيئة البث الإسرائيلية (رسمية).

وقال نتنياهو: "بمجرد القضاء على حماس، فإن آخر شيء يجب أن نفعله؛ جلب السلطة الفلسطينية إلى غزة"، على حد تعبيره.

وزعم أن السلطة الفلسطينية "تُعلم أبناءها الإرهاب، وتموّل الإرهاب"، على حد قوله.

وأضاف نتنياهو, "الإسرائيليون يؤيدون أيضاً موقفي القائل بأنه يجب علينا أن نرفض رفضاً قاطعاً محاولة فرض دولة فلسطينية علينا"، وفق ادعائه. وأردف: "يدرك معظم الإسرائيليين أننا إذا سمحنا بحدوث ذلك، فسنعود إلى مذبحة 7 تشرين الأول، لذلك فإن سياستي هي سياسة أغلبية الإسرائيليين"، بحسب قوله.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعرب فيها نتنياهو، عن معارضته السماح للسلطة الفلسطينية بحكم قطاع غزة. ورداً على تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن، التي أدلى بها لقناة محلية، اتهم فيها نتنياهو بإيذاء إسرائيل، علّق الأخير: "لا أعرف ماذا يقصد الرئيس بايدن، لكن إذا كان يقصد أنني أقود سياسة ضد غالبية الجمهور الإسرائيلي وأنها تضرّ بمصالح إسرائيل فهو مخطئ".

وأكمل, "هذه ليست سياستي الخاصة، هذه سياسة تؤيدها الغالبية العظمى من الإسرائيليين، إنهم يؤيدون الإجراء الذي نتخذه لتدمير ما تبقى من كتائب لحماس"، وفق تصريحاته.

والسبت، قال بايدن، لقناة "إم إس إن بي سي"، إن نتنياهو "يضر إسرائيل أكثر مما ينفعها"، مضيفاً أن "مسؤولية نتنياهو، عن الهجمات على قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 30 ألف مدني، كبيرة".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة