المحلية

SPOT SHOT
الأربعاء 31 كانون الثاني 2024 - 22:17 SPOT SHOT
SPOT SHOT

قيادي كبير في حماس يعلن: مصانع القسام تتجهز وأمر عاجل الى اللاجئين!

"سبوت شوت"

رأى القيادي في حركة حماس علي بركة أننا "في حالة حرب مع العدو الصهيوني ومن الطبيعي أنه بعد فشله في المعركة الميدانية قد يلجا إلى عمليات إغتيال سواء في الداخل أو في الخارج والمعروف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلجأ إلى العمل الأمني الخسيس ليهرب من المعركة التي خسرها".

وفي مقابلة عبر "سبوت شوت" ضمن برنامج "وجهة نظر" قال بركة: "إغتيال أي إنسان في لبنان هو إعتداء على السيادة اللبنانية، وإغتيال الشيخ صالح العاروري في بيروت هو إعتداء على سيادة لبنان قبل الإعتداء على حركة حماس".

ولفت إلى أن "لدى العدو الصهيوني عقدة العقد الثامن، وإن شاء الله سنصلي قريبًا خلال خمس سنوات في الأقصى، وهذه قراءة سياسية دينية، فالله وعدنا بنصر قادم، كذلك فضحت معركة طوفان الأقصى الكيان الصهيوني فتبين أنه مجرم حرب، وهذه هي المرة الأولى التي يُجلب فيها العدو إلى محكمة العدل الدولية ويوضع في قفص الإتهام، وبالتالي خسر معركة الرأي العام العالمي"

وأكد أن "نتنياهو لم يستطع تحقيق أهدافه في المعركة البرّية، ولم يتمكن من القضاء على حماس والمقاومة ،وهو الآن يفاوضها، وقد أعلن أنه سيهجّر أهل غزة إلى سيناء لكنهم اليوم مزروعون فيها، كما أنه لم يستطع إخراج الأسرى بالقوة".

وكشف أنه "لحركة حماس شروطها بالتفاوض، فهي تعتبر أنه لا بد لوقف إطلاق النار أن يكون تامًا وشاملاً، ولا بد للعدو الخروج من الأراضي التي دخلها في قطاع غزة خلال الحرب البرية، كذلك لا بد من ضمانات لإعادة إعمار قطاع غزة، إضافة إلى فتح المعابر خصوصًا معبر رفح لإدخال المساعدات، والأكيد هو أننا نريد أن تشمل صفقة التبادل الكل مقابل الكل".
وأضاف، "العدو الإسرائيلي لم يعد يحتمل الخسائر، فبدأ بسحب فرقه من غزة وبالتراجع، والمجاهدون يخرجون من بين الدمار لإستهداف العدو، وقد تم تحييد حوالي 11 الف جندي إسرائيلي إما بالقتل أو بالإصابة البليغة أو بالمرض النفسي".

وتابع، "الشعب الفلسطيني يقاتل منذ زمن، منذ الإحتلال الإنكليزي قبل أن تسلم بلادنا للعدو الصهيوني، وهذا الشعب لن يستسلم ولن يتراجع، إنه متمسك بأرضه ومستعد أن يقدم لها الغالي والنفيس".

وأوضح أن "العامل الأساسي في الذهاب إلى الصفقة هو العامل الأميركي الذي أعطى مهلة لنتنياهو حتى نهاية العام الماضي ولكنه فشل بتصفية الشعب الفلسطيني، ونحن رفضنا إخراج قياداتنا من أرضنا وعلى المحتل أن يخرج وليس المواطن الفلسطيني".

وشدد على أن "العالم يتعامل مع القوي، ولولا صمود حماس في الداخل لما كنا نفاوض في الخارج، وقيادة حماس واحدة في الداخل والخارج والمكتب السياسي يتناقش مع الجميع ويبلور موقفًا واحدًا تجاه الخارج".

وقال رداً على سؤال، "إن كان نتنياهو لا يوافق على شروط التفاوض التي وضعتها حماس لماذا يفاوضنا؟ فليبقَ في الحرب، نتنياهو لديه خطابين واحد على طاولة المفاوضات وآخر إعلامي مختلف".

وإعتبر، أن "قرار سحب الدعم لوكالة الأونروا من قبل العديد من الدول الأوروبية، قرار خطير جداً، أولاً لأن الوكالة أنشئت في العام 1949 لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين بناءً على قرار للأمم المتحدة رقم 194 القاضي بحق العودة والتعويض، فهل طُبق هذا القرار، ونحن نطالب الحكومة اللبنانية في حال طبق القرار 194 أن تفتح لنا الحدود، نريد العودة! فهل الحكومة اللبنانية تستطيع تحمل أعباء 300 ألف فلسطيني؟".

وأكد أن "إسرائيل وأميركا تنصبان فخًا للعرب بتحويل القضية الفلسطينية إلى مشكلة فلسطينية عربية، ونحن نحذر هذه الدول من الوقوع في الفخ، وإن لم تقم حكومة لبنان بترحيل الفلسطينيين إلى الحدود ذلك يعني أنها رضخت للتوطين".

وختم بركة بطمأنة محبي المقاومة أنها "بخير وهي لا تزال قادرة على المقاومة وعلى تصنيع الأسلحة، وهي تقاتل بشجاعة ومهارة وتكبد العدو يوميًا خسائر فادحة".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة