اقليمي ودولي

سبوتنيك
الأحد 28 كانون الثاني 2024 - 23:53 سبوتنيك
سبوتنيك

"لا تزال هناك اختلافات كبيرة"... نتنياهو عن اجتماع باريس: كان بناءً!

أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان اليوم الأحد، بأن اجتماعًا بناء حول وضع الرهائن في قطاع غزة، بمشاركة رؤساء أجهزة المخابرات الإسرائيلية والولايات المتحدة ومصر ورئيس وزراء قطر، قد انتهى في أوروبا.

وأوضح مكتب نتنياهو، قائلا: "منذ بعض الوقت، انتهت قمة في أوروبا، حضرها رئيس جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) ديفيد بارنياع، ورئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) رونين بار، واللواء الاحتياطي نيتسان ألون، ورئيس وكالة المخابرات المركزية، ورئيس وزراء قطر ووزير المخابرات المصرية. كان الاجتماع بناء".

وأشار مكتب نتنياهو إلى، أنه "لا تزال هناك اختلافات كبيرة في مواقف الأطراف، والتي سيتم مناقشتها خلال اجتماعات إضافية، هذا الأسبوع".

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق من اليوم الأحد، أن "الحرب في قطاع غزة تتقدم بشكل أفضل من المتوقع".

قال نتنياهو، في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن "تحقيق الأهداف في الحرب سيستغرق أشهرا عدة"، مشيرًا إلى أن "الولايات المتحدة استغرقت 9 أشهر لتدمير القوى المتطرفة في الموصل"، في إشارة إلى المدينة العراقية التي ظلت لفترة تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: "الموصل أصغر من غزة ولم تكن بها أنفاق البنية التحتية".

ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية ضد قطاع غزة، منذ السابع من تشرين الأول الماضي، حينما أعلنت حركة حماس التي تسيطر على القطاع بدء عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.

وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أميركية، تم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية، في الأول من كانون الأول الماضي.

وأسفر القصف الإسرائيلي والعمليات البرية الإسرائيلية في قطاع غزة، منذ الـ7 من تشرين الأول الماضي، عن وقوع أكثر من 27 ألف قتيل وأكثر من 63 ألف مصاب.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة