اقليمي ودولي

عربي بوست
الثلاثاء 09 كانون الثاني 2024 - 21:53 عربي بوست
عربي بوست

"وحدك يمكنك إنقاذهم"... متظاهرو إسرائيل يوجّهون رسالة لبايدن!

تظاهر عشرات الأشخاص، اليوم الثلاثاء، أمام الفندق الذي التقى فيه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بمدينة تل أبيب.

ووفقاً لتقارير متطابقة أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية، "شارك بالمظاهرة عشرات النساء الإسرائيليات والأميركيات، وأفراد من عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين بقطاع غزة، وحَمَل المتظاهرون لافتات دعت لإعادة المحتجزين من غزة، بينها لافتة كُتب عليها "بايدن، أنت وحدك يمكنك إنقاذهم"، وأخرى طالبت بإبرام اتفاق فوري لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى".

يأتي هذا في وقت بدأ فيه بلينكن اجتماعاته في إسرائيل بلقاء هرتسوغ، ومن المقرر أن يعقد على مدار اليوم في تل أبيب سلسلة اجتماعات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف غالانت، ووزير الخارجية يسرائيل كاتس، والوزير بالمجلس الوزاري الحربي بيني غانتس، إضافة للقاء مع مجلس الحرب الإسرائيلي.

وكان بلينكن وصل إسرائيل في وقت سابق، وهي المحطة الخامسة من جولته في المنطقة التي بدأها الجمعة الماضي، وتقوده غداً إلى الضفة الغربية، ومن ثَم إلى مصر، وشكر هرتسوغ خلال لقائه بلينكن الولايات المتحدة على دعمها لإسرائيل، فيما انتقد بشدة الدعوى التي قدَّمتها جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل الدولية- الجهاز القضائي للأمم المتحدة- بشأن ارتكابها جرائم إبادة جماعية في غزة.

من جهته، قال الوزير الأميركي، إنه "يرغب في النقاش مع المسؤولين الإسرائيليين بشأن "المواقف" التي استمع إليها خلال جولته في المنطقة، والتي شملت تركيا وقطر والإمارات والسعودية واليونان".

ومن المنتظر أن يلتقي بلينكن أيضاً عائلات الأسرى الإسرائيليين، فيما يلتقي رئيس المعارضة يائير لابيد صباح غداً الأربعاء.

وتُعد هذه الزيارة الخامسة لبلينكن إلى إسرائيل منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، في 7 تشرين الأول.

وأفاد إعلام إسرائيلي بأن "الهدف من الزيارة الحالية بحث محاولات منع التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، وتجنُّب توسع الصراع في غزة إلى حرب إقليمية".

يُذكر أنه قبل ساعات من وصول بلينكن إلى تل أبيب أعلن الجيش الإسرائيلي البدء في "مرحلة جديدة" من الحرب بقطاع غزة، "أقل كثافة في القتال، وتشمل قوات برية وهجمات جوية أقل".

وتصاعدت المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي عقب اغتيال تل أبيب نائب رئيس مكتب "حماس" السياسي، صالح العاروري، بالضاحية الجنوبية لبيروت، في 2 كانون الثاني الجاري، والقيادي الميداني البارز في حزب الله وسام طويل، بغارة إسرائيلية استهدفت سيارته جنوب لبنان، الإثنين الماضي.

ومنذ بداية الحرب تُقدم واشنطن لتل أبيب أقوى دعم عسكري ومخابراتي ودبلوماسي ممكن، ويَعتبر منتقدون الولاياتِ المتحدة "شريكةً" في "جرائم حرب إسرائيلية" بغزة، إلا أن تصريحات بعض مسؤوليها تشير إلى "معارضتها لمسألة التهجير القسري للفلسطينيين".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة