أكّد القيادي في حركة "حماس" أسامة حمدان، أن "حكومة الجيش الإسرائيلي لم تحقق أي هدف معلن لهم في غزة وقد تم إفشال خططهم"، مشيرًا إلى أنَّ "رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينتقل من فشل إلى فشل ولا ينجح إلّا في قتل المدنيين".
وخلال مؤتمر صحفي عقده، في بيروت اليوم الثلاثاء، مواكبةً لتطورات العدوان الإسرائيلي، قال إن "الجيش الإسرائيلي النازي لم يترك سلاحًا إلّا استعمله بكل سادية ضد أبناء شعبنا، إذ إن حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها فاقت كل جرائم الحرب التي ارتكبت في العصر الحديث، كما أن المجازر المروّعة وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها أقذر جيش في العالم، بالمال والسلاح الأميركي، فاقت بشاعتها وهمجيتها كلّ جرائم الحرب التي ارتكبت في العصر الحديث".
وأضاف حمدان، "المقاومة أفشلت كل خطط نتنياهو وحكومته النازية وجيشه المذعور والمهزوم، فلا نزوح ولا تهجير ولا استسلام لشعبنا، ولا استعادة للأسرى بدون الرضوخ لشروط المقاومة"، مؤكدًا أن "نتنياهو وأركان جيشه وحكومته يسيرون بلا هدف ولا سقف ولا رؤية وينتقلون من فشل إلى فشل"، مشيرًا إلى أن "أمام نتنياهو خيار واحد فقط وهو الاعتراف بالفشل ومواجهة مصيره".
ولفت، إلى أن "الجيش الإسرائيلي يسعى لبناء صورة إنجاز واهية، فيعرض بعض أنفاق المقاومة معلناً عثوره على 5 جثث لأسرى كانوا لدى المقاومة، ولا يكشف أمام جمهوره أن القسّام عرض تسجيلًا لثلاثة منهم وهم أحياء، ثم كشف أن جيش نتنياهو قتله".
وحول مبادرات ومقترحات التفاوض لتبادل الأسرى، أكد حمدان "ضرورة وأولوية وقف العدوان الإجرامي على الشعب الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن "الحركة تلقت مبادرات ومقترحات من عدد من الدول متعلقة بهذه المعركة وهي منفتحة على كل المبادرات التي تحقق وقفًا شاملًا للعدوان"، مشددًا على أن "شعبنا لا ينتظر هدنًا مؤقتة، وإنَّما وقف شامل للعدوان".
وعن الشراكة الأميركية في العدوان على غزة، قال: "إصرار الإدارة الأميركية على استمرار الحرب ضد شعبنا الفلسطيني في غزة، ومنع الدعوات إلى وقفها، هي تأكيد على أن هذه الإدارة هي من تقود هذا العدوان، وهي المسؤولة عن دماء الأطفال والنساء التي تُسفَك بالأسلحة والقنابل الأميركية"، مؤكدًا أن "إدارة بايدن تمارس أفحش لغات النفاق بحديثها عن حماية المدنيين من جهة، وحماية النازيين القتلة ومدهم بالسلاح والحماية السياسية من جهة أخرى".
كما لفت حمدان، إلى أنَّ "التصعيد الأميركي في البحر الأحمر هو محاولة مكشوفة لتوفير الحماية لـ الجيش الإسرائيلي حتى يواصل جريمة الإبادة التي يجيدها ضد المدنيين العزّل".
وفي سياق متصل، أشاد بـ"موقف حركة أنصار الله في اليمن، في نصرة أشقّائهم في قطاع غزة، ضد الحرب والحصار وجريمة الإبادة الكاملة التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني، كما ثمّن استمرار الحراك الجماهيري العالمي، في كل المدن والعواصم العالمية، تضامنًا مع غزة، والذي يتزايد ويحرج الدول الداعمة لهذا العدوان ويضغط باتجاه تغيير مواقفها"، داعيًا "الجماهير الحرَّة وكل أصحاب الضمائر الحيّة في العالم، إلى مواصلة كل مظاهر التضامن والتأييد للشعب الفلسطيني، وتصعيد كل الأشكال المظاهرات حتى يتوقف العدوان".
هذا وأدان حمدان، "عملية الاغتيال الجبانة التي استهدفت العميد في الحرس الثوري الشهيد رَضي موسوي الذي ارتقى شهيدًا على طريق القدس، في اعتداء جبان، وانتهاك صارخ لسيادة دولة عربية". كما أدان "العدوان الأميركي الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي في العراق لمنع المقاومة العراقية من القيام بواجبها تجاه غزة".
ورحّب، بـ"مواقف بعض الدول الأوروبية الرّافضة لجرائم الجيش الإسرائيلي"، داعيًا إيّاها إلى "اتخاذ قرار موحّد في الاتحاد الأوروبي لوقف العدوان، وعدم الرّضوخ للضغوط والإملاءات الأميركية، والانتصار لقيم الحريّة والعدالة والاستقلال".
اخترنا لكم



