اقليمي ودولي

سبوتنيك
السبت 11 تشرين الثاني 2023 - 23:20 سبوتنيك
سبوتنيك

"نتنياهو يحاول التسويق لانتصار غير موجود"

شكك المحلل الإسرائيلي، ناحوم برنياع، في "إمكانية تحقيق النصر في قطاع غزة"، مؤكدا أن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحاول التسويق لانتصار غير موجود".

جاء ذلك في مقال بالملحق الأسبوعي الورقي لـ "يديعوت أحرونوت"، نشره موقعها الإلكتروني مع حذف فقرات، أعادت مواقع إسرائيلية أخرى نشرها ضمن رصد صحافة، اليوم السبت.

وقال بارنياع: "أنا أيضا أريد النصر، وإطلاق سراح جميع المختطفين، والقضاء التام على حماس في غزة، وإخراج قوات حزب الله من السياج الحدودي في لبنان، وإعادة إعمار البلدات الإسرائيلية المدمرة، والعودة الآمنة إلى المستوطنات التي نزح منها سكانها في إسرائيل".

وتابع، "لكن للأسف، لا يوجد مثل هذا النصر في الأفق. حديث نتنياهو عن حرب طويلة الأمد ليس رؤية - بل هو بديل تسويقي لانتصار لا وجود له. إما النصر أو الحرب".

ومضى بارنياع، "الواقع الذي ينتظرنا مختلف: مواجهات مع حليف، وقف إطلاق النار، إطلاق سراح الأسرى، ابتزاز الإرهابيين المتعطشين للدماء".

وأضاف، "مع ذلك، فمن الصحيح أن ننظر إلى كل شخص يتم إطلاق سراحه حيا من هناك على أنه انتصار، وأن ننظر إلى كل يوم تتقدم فيه القوات في الميدان دون أن تتكبد خسائر كثيرة انتصارا. أقل أن تنتفخ، تتقلص أكثر. في بعض الأحيان، كتبت هذا الأسبوع، أن إدراك أنه لا يوجد نصر هو أيضا انتصار، علينا أحيانا أن نتواضع ولا ننتفخ، كتبتُ هذا الأسبوع أيضا أن إدراك أنه لا يوجد نصر هو أيضا انتصار".

وقال بارنياع، "من المهم أن نحافظ على توقعات واقعية: فليس من المؤكد أن الجيش الإسرائيلي سوف يتمكن من الوصول إلى السنوار وزملائه في الجولة الحالية. وحتى لو تم القضاء عليهم فإن حماس لن تختفي؛ ومن المهم أن نتذكر أننا لسنا وحدنا. في هذه الدراما نحتاج إلى الإدارة الأمريكية ويجب أن نستمع إليها، فالأصوات التي يخسرها بايدن في أمريكا تزيد من حاجته إلى وقف إطلاق نار وشيك في غزة، من المهم أن نفهم أن غزة ليست سوى جزء واحد من الدمار الذي لحق بإسرائيل في 7 تشرين الأول".

وأشار الى، أن "قد تكون الأيام القليلة المقبلة هي المرحلة النهائية الحاسمة في كلا الجهدين، المعركة ضد حماس والمحاولة الأمريكية القطرية للتوصل إلى صفقة الرهائن. وبعد هذه الفترة، من المشكوك فيه أن تكون إسرائيل قادرة على الصمود في وجه الضغوط الأمريكية من أجل وقف إطلاق النار، وخاصة إذا كانت صفقة الرهائن مطروحة على الطاولة. الساعة تدق".

واستكمل بارنياع، "هل ستتمكن إسرائيل من استئناف المناورة البرية بعد توقف إطلاق النار؟ والتجربة السابقة، سواء في غزة أو في لبنان، لا تعطي فرصة كبيرة لذلك. بعد يوم من اتفاق وقف إطلاق النار، يعود الأطفال إلى المدارس، ويعود السكان إلى أعمالهم، وتبدأ عملية إعادة إعمار المستوطنات، ويتوقع العالم أجندة مختلفة، ويرغب جنود الاحتياط في العودة إلى ديارهم، إلى عائلاتهم، إلى عملهم".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة