في خضم مقارنة سياسته أثناء توليه الرئاسة بين 2016 و2020 مع الرئاسة الحالية تحت قيادة جو بايدن، كشف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عن سر ربما لم يكشفه سابقاً عن قصة مقتل القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني وإسقاط درون أميركية كانت تتجسس على إيران، واستئذان النظام الإيراني منه قبل الرد على عملية الاغتيال لحفظ ماء وجهها وخشية من رد فعل أميركي أقوى، حسب ما قاله ترامب.
وقال ترمب، في حدث انتخابي في ولاية تكساس بمدينة هيوستن الأميركية، إن "أيران أسقطت طائرة مسيرة أميركية قديمة، وكان خلفها طائرة تجسس أميركية ضخمة تحمل تقريباً 39 مهندساً وطياراً، لكنها لم تعترضها".
وتابع, "قلت حسناً، هذا أمر مثير للاهتمام! علينا الرد عليهم! وتم الرد عليهم وقمنا بتخريب بعض الردارات وبعدها قتلنا سليماني".
وأضاف ترمب, "لقد كان عليهم أن يردوا لحفظ ماء وجههم وهذا أمر طبيعي. ثم أبلغونا أنه سيتم إطلاق 18 صاروخاً على قاعدة أميركية في العراق لكنها لن تستهدفها مباشرة، بل ستستهدف فقط محيط القاعدة".
وأوضح ترمب أن "أي جندي أميركي لم يصب بأذى في القصف"، مضيفاً أنه "الشخص الوحيد الذي لم يكن متنرفزاً" إثر هذا القصف بسبب علمه "بنوايا إيران".
وأوضح أنه يعلن هذه القصة لأول مرة من أجل "إثبات احترام أميركا"، معتبراً أن "إيران بعهد بايدن لا تحترم الولايات المتحدة".
في نفس الخطاب، أكد ترمب أن "رئيس وزراء باكستان السابق عمران خان "فرح" بمقتل سليماني"، حسب تعبيره.
Trump spills some beans around the killing of Iran’s master operative general Qassem Soleimani in 2020 just before COVID.
— Hassan I. Hassan (@hxhassan) November 6, 2023
One, about former Pakistan PM Imran Khan rejoicing at the killing. Another, more important, about Iran staging the retribution by not just giving heads up… pic.twitter.com/q9DCtOOfxz