اقتلعت جرافات الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، التمثال الفني الشهير المعروف باسم "حصان جنين"، من موقعه الثابت منذ 20 عاماً داخل مخيم جنين، لتنقله إلى مكان مجهول، يرجح أنه معسكر "الجلمة" الاحتلالي القريب.
ويعتبر الفلسطينيون هذا الحصان، رسالة فنية لشهداء اجتياح عملية "السور الواقي" عام 2002، بينما تصفه وسائل إعلام إسرائيلية وصفحات لمستوطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بـ"الرمز الإرهابي في جنين".
وحصان مخيم جنين الحديدي صُنع من بقايا دمار المخيم ومن قضبان الحديد الخاصة بالبناء حيث بُني هيكل الحصان الحديدي، بعدما جمع أهالي المخيم قطع المركبات التي أصابتها آليات الجيش الإسرائيلي وقطع الحديد من المنازل المدمرة.
أمّا الشكل الخارجي للحصان، فصُنع من بقايا المركبات المدنية التي قصفتها قوات الجيش الإسرائيلي وراح ضحيتها عشرات الشهداء، كرمز للبيوت التي هدمت في المخيم، وكانت إحدى هذه المركبات مركبة إسعاف كان يستقلها "الشهيد" الدكتور خليل سليمان، مدير مركز الإسعاف لتابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة جنين، واستشهد خلال عملية إسعاف وإنقاذ مصابين داخل المخيم.
اخترنا لكم



