لفت الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، إلى أنه "استجابةً لجهودٍ قطريةٍ أطلقنا سراح محتجَزتَيْن أميركيتَيْن (أُم وابنتها) لدواعٍ إنسانية".
وأضاف، "قمنا بذلك لنُثبِت للشعب الأميركي والعالم أن ادعاءات بايدن وإدارته الفاشيّة هي ادعاءاتٌ كاذبةٌ لا أساس لها من الصحة".
وقال المصدر المطلع على المفاوضات إن الرهينتين تم تسليمهما إلى الصليب الأحمر وهما "في طريقهما للخروج"، وأكد أنه تم إطلاق سراحهما لـ"دواع إنسانية" لأن الأم في وضع صحي سيئ.
ومن غير الواضح ما إذا كانتا ستغادران غزة إلى مصر أو إسرائيل، لكن عملية إطلاق السراح هذه هي نتيجة للمفاوضات بين قطر وحماس التي بدأت بعد هجوم حماس على إسرائيل واحتجاز رهائن في 7 تشرين أول.
ولم يُدل البيت الأبيض بتعليق بعد، وكذلك الحال بالنسبة لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وكانت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة أطلقت، السبت 7 تشرين الأول، عملية "طوفان الأقصى"، رداً على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية".
كما أنه وبحسب الأرقام الأخيرة، فإن حماس تعتقل ما لا يقل عن 200 أسير في غزّة من الإسرائيليين ومن جنسيّات مختلفة.
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.
اخترنا لكم



