أشار عضو كتلة "التنمية والتحرير"، النائب أيوب حميد الى "الشغور على مستوى المؤسسات والإدارات وسدة الرئاسة ومحاولة تعطيل عمل المؤسسة المتبقية التي بدونها لا يمكن استقامة العمل المؤسساتي على مستوى الوطن، ما الغاية المرجوة من تدمير ما تبقى من مؤسسات الوطن؟ وما هي النتائج من تعطيل عمل المجلس النيابي؟".
وأضاف خلال إلقائه كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في أسبوع النائب السابق المرحوم حسن علوية في حسينية الإمام الصدر في مارون الراس "عندما نرى العدو الذي لا يتوقف عن الكيد للبنان والاعتداء على ثرواته أمام مرأى من العالم وقوات اليونيفل التي أردناها شاهداً على هذا العدوان، ونحن اليوم على أبواب تجديد قرار يتعلق بقوات الطوارئ الدولية، نقول أن قوات الطوارئ أقامت بين جنبينا في مناطق لبنانية، واستمر هذا الواقع، ونحن نقدر جهودها، ولكن نتحدث اليوم عن تغيير وجهة عمل هذه القوات، لذلك المطلوب اليوم أن نصوّب هذا القرار وأن لا يكرر لبنان الوقوع في الخطيئة كي لا يتحول دور هذه القوات الى مسار آخر لن يكون في مصلحة الاستقرار على مستوى الجنوب وعملها في الجنوب، ويجب أن نسعى بكل جدية لاستدراك هذا الخطأ الذي يمكن أن يستغله العدو لتحقيق مآربه وعدوانيته، رغم ما يعانيه من حالة التفكك التي يتابعها العالم".
ورأى حميد أن "محاولات إسرائيل في تطويع إرادة أبناء فلسطين لن تفلح أبداً، هناك بطولات تتحقق كل يوم وتثبت أن إرادة الحق هي المنتصرة في نهاية الأمر، وعندما ندرك هذه المتغيرات على الصعيد العالمي وما يجري من حولنا نرى أن من واجب الجميع التوافق والتفاهم لإعادة رسم خرائط العالم كي لا تتفتت دولنا العربية كما يحاولون تفتيت السودان بعد أن قسّموها".
وتابع، "دعوتنا إلى اللقاء والحوار هي لحفظ لبنان ودماء كل الذين سقطوا على درب الحرية والكرامة، ويحاولون تطوير النظام نحو الأفضل بما يتلاءم مع وطن العدالة والمساواة كما أراده الإمام موسى الصدر وطناً نهائياً لكل أبنائه".
اخترنا لكم



