المحلية

الثلاثاء 01 آب 2023 - 19:11

حلول ترقيعية وهشة... وفرج غير مسؤول عما يحصل؟

حلول ترقيعية وهشة... وفرج غير مسؤول عما يحصل؟

"ليبانون ديبايت"

لا زالت أصوات الرصاص والقذائف الصاروخية تسمع في أرجاء المخيّم وحتى في محيطه حيث تترّدد في مدينة صيدا أصداء الرصاص والقصف وطال بعضها أحياء قريبة من المخيم. وفيما تتواصل الإتصالات اللبنانية - الفلسطينية من أجل التوصل لوقف إطلاق نار دائم، شلّت الإشتباكات مدينة صيدا وإداراتها الرسمية لليوم الثاني على التوالي.

ولكن ما هي آخر المستجدات على أرض المعركة وهل من حل قريب؟ تؤكّد مصادر فلسطينية على أن الوضع الأمني لا زال هشاً في مخيم عين الحلوة لذلك فإن الخروقات تتكرّر، وتستبعد عودة الأمور إلى سابق عهدها في الوقت الحالي، مؤكدة أن كل الأطراف في المخيم دخلت في لعبة السلاح والكل يطلق النار على الكل.

وترفض المصادر ما جرى الترويج له عن علاقة زيارة مدير المخابرات الفلسطينية رئيس المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية ماجد فرج بالوضع المتفجّر في عين الحلوة، وتسأل هل يغتال فرج أحد قادة فتح لتنفيذ مشروعه؟ هذا أمر لا يقبله العقل.

أما عن المساعي لوقف إطلاق النار ، فترى أن الحول ترقيعية وأن وقفاً دائماً لإطلاق النار هو بعيد المنال حتى الآن, وتؤكد أن الحل يقضي، وفق هيئة العمل الفلسطيني المشترك، برفع الغطاء عن عملية الإغتيال التي تعرض لها اللواء أبو أشرف العرموشي ومقتل عبد الرحمن فرهود.

وأن الحل برأي المصاردر يعتمد على عدد من الإجراءات تبدأ أولاً بوقف إطلاق النار ثم إنسحاب المسلحين من الشوارع وعودة الأهالي إلى منازلهم وتشكيل لجنة تحقيق والمباشرة الفورية بعملها للكشف عن المتورطين في إرتكاب الجريمة التي حصلت لتقديمهم للجهات القضائية والأمنية اللبنانية.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة