اقليمي ودولي

24.AE
الثلاثاء 20 حزيران 2023 - 22:58 24.AE
24.AE

"هل تنجح إيران في تحويل الضفة الغربية إلى لبنان أخرى؟"

ذكر موقع "يسرائيل ديفينس" العسكري الإسرائيلي، أنه حال استهداف عدد أكثر من القتلى الإسرائيليين في الضفة الغربية من أجل إخراج الجيش الإسرائيلي من المنطقة، هناك سؤال يطرح نفسه "إلى متى سيستمر الجيش الإسرائيلي في أسلوبه المتبع بالضفة العقد المقبل؟".

ولفت"يسرائيل ديفينس" في تحليل تحت عنوان "هل تنجح إيران في تحويل الضفة الغربية إلى لبنان أخرى"، إلى أن الأحداث في جنين تثير تساؤلات حول ما إذا كانت أحداث لمرة واحدة، أم أن الأمر تغيير في الاستراتيجية التي من شأنها "لبننة الضفة الغربية"، أو بمعنى آخر، انسحاب الجيش الإسرائيلي عن طريق زيادة عدد القتلى من الإسرائيليين.



أشار الموقع إلى أن, الجيش الإسرائيلي بقي وقاتل في لبنان بين عامي 1982 و2000، ومن فترة 1999 حتى 2000 كان هناك جندي تقريباً يُقتل، وفقاً لبيانات نُشرت على موقع الجيش الإسرائيلي.

وتابع, "حتى لو افترضنا أن عدد القتلى ليس السبب الوحيد لانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، إذا ربطنا هذا المنطق بانسحاب الأميركيين من أفغانستان (حوالي 2400 قتيل) أو العراق (أكثر من 4000 قتيل)، فيمكننا تحديد الاتجاه، لا يعيش الجيش النظامي لبلد ما في أرض ليست تابعة له عندما يزداد عدد الضحايا بمرور الوقت وبشكل منتظم".

ولفت إلى أنَّ, "إسرائيل منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967 لم تضمها كجزء لا يتجزأ من إسرائيل، وعلى الرغم من ذلك تشجع على بناء المستوطنات المستمرة حتى الآن، والتي يعيش فيها مئات الآلاف من الإسرائيليين، وتخضع المنطقة للحكم العسكري بموجب أنظمة الطوارئ التي يجددها الكنيست كل فترة".

وأضاف الموقع أن, "إيران وأعوانها من حزب الله، والمنظمات الفلسطينية المسلحة، يعتقدون أن الحل الوحيد حتى تتخلى إسرائيل عن الضفة الغربية هو عدد القتلى كما حدث في لبنان ومع الأميركيين في أفغانستان والعراق:.

ولفت إلى أنه في الماضي القريب، قال مسؤولون إيرانيون كبار إن هذه هي الطريقة الوحيدة لإخراج الأميركيين من العراق أو سوريا، ولهذا السبب تحاول الجماعات المدعومة من إيران قتل جنود أميركيين في سوريا، مستطرداً أن هذه هي الاستراتيجية التي يريدون اتباعها.

وأشار الموقع إلى أنه إذا كانت بالفعل هذه استراتيجيتهم لزيادة عدد القتلى في الضفة الغربية، فمن المتوقع أن نرى جهوداً لزرع العبوات الناسفة في المستقبل على طرق الضفة الغربية، وقد يكون هناك تطور لمهاجمة المركبات المدنية.

وتابع: "ليس هناك شك في أنه إذا ارتفع عدد القتلى، فسيتعين على إسرائيل أن تقرر ما إذا كانت ستضم الضفة الغربية بجميع السكان المسلمين واليهود وتوزع بطاقات هوية زرقاء على المسلمين، بما في ذلك إمكانية التصويت في الكنيست، أو ما إذا كانت تستمر في نظام الدوريات بالضفة الغربية، فإذا كان العدو قرر تغيير استراتيجيته بالفعل وتسبب في وقوع عدد كبير من القتلى الإسرائيليين، فإن هناك سؤال يطرح نفسه حول مدى فعالية النظام الإسرائيلي المتبع في الضفة الغربية العقد المقبل.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة