المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأحد 21 أيار 2023 - 23:06 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

باسيل: لن نقبل برئيس "مين ما كان"!

باسيل: لن نقبل برئيس

أكّد رئيس "التيّار الوطني الحرّ" النائب جبران باسيل أنَّ, "اللقاء هنا له دائماً نكهة مميزة، ففرنسا تبقى دائمًا الأرض التي إحتضنت العماد عون بمنفاه في الوقت الذي إضطهدنا وأقصينا، وهي أرض الحريّات التي أطلق منها التيار والـRPL معركة إستعادة الحرية والسيادة والإستقلال للبنان، وعمت العالم ووصلت لأميركا بقانون إستعادة السيادة".

وخلال لقاء في باريس، أشار باسيل إلى أنَّ "فرنسا هي الأرض التي تنطلق منها اليوم معركة تحرير لبنان من الفساد والفاسدين، والشرارة الأولى بمعركة إنهاء زمن اللاعقاب بدأت من باريس بمذكرة التوقيف الدولية التي صدرت بحق حاكم مصرف لبنان وسارق أموال اللبنانيين رياض سلامة".

وأضاف, "مثل ما إنتصرنا بتحقيق سيادة لبنان وإستقلاله إنطلاقاً من باريس، سوف ننتصر بتحقيق العقاب وإنهاء حالة اللاعقاب للسارقين انطلاقاً من باريس".

وأردف باسيل: "أقرب المقربين إليَّ ظلوا يقولون لي "من عقلك بيتلاحق أو بيتحاكم أو بيتوقف رياض سلامة؟" وأنا أقول لهم أنه ليس ممكنًا أنّ شعب حيّ فيه تيار حيّ أن ينكسر أمام حاكم متحكم بأمواله".

وتابع, "لا يزال هناك رؤساء ووزراء ونواب وقضاة واصحاب مصارف وصحافيين واعلاميين وسياسيين واصحاب نفوذ, سوف نلاحقكم واحد واحد، انتم الذين سرقتمونا وسرقتم شعبنا وتهكّمتم علينا وموّلتم عمليات الاغتيال السياسي بحقنا".

وسأل باسيل: "أين كانوا بمعركة الكهرباء عندما كنا نحارب من أجل تأمينها؟ أين كانوا بمعركة النفط والغاز عندما كنا نصدر قوانينها ومراسيمها ويقومون بتوقيفها؟ أين كانوا بمعركة التدقيق الجنائي عندما كنا نحاول تمريره؟ أين كانوا بمعركة قانون الكابيتال كونترول عندما كنا نحاول اقراره بمجلس النواب وبعد لم يقرّ على رغم 3 سنين ونص؟ أين كانوا بمعركة إستعادة الأموال المحوّلة للخارج وبمعركة قانون كشف حسابات وأملاك السياسيين والقائمين بالخدمة العامة؟ أين كانوا وأين هم اليوم بمعركة معاقبة رياض سلامة وعصابته؟".

ولفت إلى أنَّ "التيار سوف يستمرّ بنبضه وبنضاله ومساره لتحرير البلد من الفساد، وسوف يتلاقى مع خطوط قضائية داخلية وخارجية – ليس قضاء داخلي، بعض القضاة اللبنانيين الاستثنائيين- وقضاء دولي اوروبي وانشاء الله لن يطوّل حتى يصبح اميركي؛ وكلما يتقاطعون يسقط أحد من المنظومة, والأهم سيكون سقوط الرؤوس السياسية والكبيرة، هذا سيكون تقاطع بين ارادة سياسية ثابتة وداخلية لبنانياً، ورغبة خارجية بالتخلي عمّن استنفدوهم واستهلكوهم، وسوف يكون سقوط عظيم".

وقال: "لا يعرفون انه عندما تصبح ملفات أحد مكشوفة لدى الأجهزة ولدى القضاء ولدى الرأي العام، تسقط عنه الحماية الكبيرة، وتصبح الحمايات الصغيرة والجزئية غير كافية؟ لا يعرفون انه عندما يسقط أحد كبير من المنظومة، يصبح خائف منهم وهم خائفين منه؟".

واستكمل, "اليوم الملفات تنكشف، وورقة تكشف الثانية، وملف يكشف التاني، واعتراف يجرّ التاني، وقاضٍ يلحق التاني، ودولة تلحق الثانية, والتيار الوطني الحر لن يتوقف ولن يتعب وسوف يكمل بمساره الثابت، وستتقاطع معه مسارات ثانية بدايتها بفرنسا واوروبا ونهايتها باميركا, وبكل تقاطع سوف يسقط رأس كبير".

وأكّد باسيل, أنَّ "التيار الوطني الحرّ، بكل الأحوال، سيحاور أي مرشّح من منظومة الاصلاح، وسيواجه اي مرشّح من منظومة الفساد, من فرنسا الحرّة، التيار الحرّ يتعهد بدعم رئيس حرّ من الفساد للبنان".

وأضاف, "نتأمّل ان تساعدنا بلدان الحريات لنحافظ على الحريّة عندنا بانتخاب من نريد دون تدخّل خارجي, وسوف نقبل بكثير امن الاسماء، ولكن لن نقبل برئيس "مين ما كان"، اذا كان جزء من المنظومة, ورئيس تاريخه ومساره ومستقبله مع الفساد وضد الاصلاح, ورئيس لن تكون اولويته الاّ حماية المنظومة التي جلبته".

وأشار إلى أنَّ "مبدأ اللاعقاب خطورته ليست فقط انه يترك مجرمين من دون عدالة بحقّهم، خطورته انّه يشجّع غيرهم على الجريمة، والأخطر انّه يعلّمهم على الاستخفاف والاستهتار بالناس وبحقوقهم, وغدًا يركضون يلتحقون عندما نربح المعركة ويشحطوننا مثل ما فعلوا وقت إستعادة الإستقلال وأصبحوا هم السياديين في 14 آذار ونحن التبعيين، وهكذا فعلوا بمعركة الفساد واصبحوا هم الثورة بـ17 تشرين ونحن الفاسدين".

ولفت إلى انَّ, "المهم أن نصل الى التوافق حتّى نأمّن الأكثرية المطلوبة بالتصويت اولاً وبتأمين النصاب ثانيا: مرحلتين واحدة مسيحية والثانية وطنية، ومرحلتين واحدة بالـ 65 والثانية بالـ 86".

وختم باسيل: "سنبقى منفتحين ومتجاوبين ومرنين: ترفضون اسم، هناك ثانٍ، وثالت ولا تنتهي الاسامي التي من الممكن أن يكون توافق جزئي او كامل عليها, مسيحي او وطني".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة