خُطف عبدالرزاق غمراوي يوم الأحد من أمام معمله للزجاج في #البداوي في وضح النهار أمام مركز الجيش اللبناني الواقع عن بعد ٥٠٠متر
تم رصد الخاطفين من خلال رقم السيارة (شيروكي) وتبين انها عصابة ".
تواصلتُ مع رئيس بلدية البداوي حسن غمراوي كي أؤكد حادثة الخطف، ومبلغ الفدية، وقد أكدها لي إلا أنه رفض تأكيد أسامي الخاطفين ورفض أن يكونوا تابعين للممانعة او لسرايا المقاومة التي أصرّيت أنا أنهم لابد ان يكونوا الجهة نظرا لأن الخاطف يتصرف بوقاحة وبحماية من السلاح غير الشرعي، فقال لي رئيس البلدية "كلا، هم مجموعة زعران ولا يغطيهم حزب سياسي او عسكري بل تغطيهم بلطجيتهم".
٣ ايام والدولة غير قادرة على إعادة المواطن اللبناني احضن أهله، بصراحة لا افهم هذا الفلتان الأمني المقصود في الشمال اللبناني. حتى الساعة هناك تعتيم إعلامي واضح وإهمال أمني مريع لدرجة أن الخاطف قد اتصل بابنة المخطوف وقال لها بالحرف "يلا خلصوا من الدولة اللي ما راح تعمل شي، ونحن ناطرينكم تدفعوا".
اخترنا لكم



