سيبدأ المنتخب البرازيلي مرحلة جديدة بعد أن ترك تيتي تدريبه بعد الخروج من ربع نهائي كأس العالم 2022 بالخسارة أمام منتخب كرواتيا بركلات الترجيح.
وذكرت صحيفة "إل موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لا يستبعد تعيين مدرب أجنبي للمرة الأولى في تاريخ "السيليساو"، على الرغم من أنه يعتبر أن القرار "ليس سهلاً".
وأضافت: "لكن نتائج السيليساو في آخر 20 عاماً شجعت الاتحاد على هذه الخطوة".
وأوضحت "إل موندو ديبورتيفو" أن الإسباني جوسيب غوارديولا كان من الخيارات التي كان يدرسها الاتحاد البرازيلي في حال مغادرة تيتي لكنه مدد عقده قبل فترة مع مانشستر سيتي الإنكليزي.
???????? La seleçao prepara la revolución y piensa en un técnico no brasileño
— Mundo Deportivo (@mundodeportivo) December 11, 2022
✍ @criscubero https://t.co/l37DvxQf1k
وقالت الصحيفة أن الألماني يواكيم لوف، المدرب السابق لمنتخب ألمانيا، من بين الأسماء التي طرحها الاتحاد البرازيلي لتدريب "السيليساو" وذلك "لتواصله بشكل جيد مع الشعب البرازيلي خلال بطولة كأس العالم 2014 التي استضافتها البرازيل، وإظهاره الاحترام لتقاليد البلاد".
يُذكر أن لوف كان قاد منتخب ألمانيا للتتويج بلقب مونديال 2014 بالفوز التاريخي في نصف النهائي على منتخب البرازيل بنتيجة 7-1 ثم على منتخب الأرجنتين بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية.
وأضافت الصحيفة أن المدرب التشيلي مانويل بيليغريني من بين الأسماء المتداولة أيضاً في البرازيل لتدريب المنتخب.