المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الاثنين 05 كانون الأول 2022 - 22:53 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

"التحالف الرباعي عاد إلى الذاكرة"

تحدّثت مقدمة نشرة أخبار الـ"OTV", مساء اليوم الإثنين, عن موضوع دعوة الرئيس ميقاتي إلى جلسة "إستثنائية" لمجلس الوزراء.

وأشارت الى وجود "ثلاثة ملاحظات وعن تحالف رباعي عاد إلى ذاكرة اللبنانيين".

ولفتت إلى أنّه, "هكذا يمكن اختصار المشهد اللبناني بكل بساطة في هذه المرحلة".

وجاء في نصّ المقدمة: "بناء على نص البيان الصادر عن الوزراء التسعة امس، والذي لم يتبعه أي نفي من أي من الوزراء الواردة أسماؤهم فيه، كان من المفترض ألا يكتمل نصاب الثلثين في السراي الحكومي اليوم.

غير ان حضور وزير الصناعة جورج بوشيكيان، الانفرادي وغير المنسق مع قيادة حزب الطاشناق، كما اكد أمينه العام النائب آغوب بقرادونيان لل أو.تي.في. عدل في المشهد الذي كان متوقعاً، لتعقد جلسة يعتبرها الفريق الرافض مخالفة للدستور وخارجة على الميثاق، وتشكل تعدياً سافراً على موقع رئاسة الجمهورية في غياب رئيس.

وفيما ترتقب ردود الفعل على ما جرى، يعقد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل مؤتمراً صحافياً في تمام الرابعة والنصف من بعد ظهر الغد اثر ترؤسه اجتماعاً لتكتل لبنان القوي، لشرح الموقف من التطورات الراهنة، والخطوات التي ستتخذ بعد الاصرار على تخطي الدستور والميثاق، في شكل اعاد الى ذاكرة اللبنانيين التحالف الرباعي المشؤوم في انتخابات 2005، مع فارق وحيد هذه المرة، يتمثل بالملحقات السياسية المسيحية.

فالاحزاب والشخصيات التي التحقت بالتحالف المذكور في حينه، استبدلت اليوم بعدد من الوزراء الصامتين، او الخارجين على قرار حزبهم، لسبب غير مفهوم.

وجميع مكونات الحكومة اخلّت بالاتفاق الذي اعلن عن مضمونه في مجلس النواب بعد انتهاء ولاية الرئيس العماد ميشال عون، أي ‏الالتزام بحدود صلاحيات حكومة تصريف الأعمال وعدم الذهاب إلى مخالفة الدستور.

وامام الواقع المستجد، يمكن التوقف عند الملاحظات الآتية المكررة:

أولاً، ليس المطلوب اليوم لا انتصار فريق على فريق، ولا تسجيل النقاط المتبادل بين المعنيين، بل مجرد احترام الدستور والميثاق، وكل السبل التي تدفع في اتجاه تحقيق هذا الهدف ستكون متاحة ومشروعة.

ثانيًا، يتبين يوماً بعد يوم، أن الطرف الذي يصوب عليه البعض دائماً بالخروج على وثيقة الوفاق الوطني هو اشد الحريصين عليها، فيما زاعمو الدفاع عنها، ينتهكونها بممارساتهم التي تطعنها في النص والروح.

ثالثًا، الاهم من كل ما سبق، ان يوضع قطار استعادة المؤسسات على السكة الصحيحة، فينتخب رئيس للجمهورية انطلاقاً من واقع تمثيلي مباشر او غير مباشر، مع التفاهم على اولويات رئاسية تشكل خارطة طريق للخروج من الازمة، التي يستفيد من اطالتها بعض من ذرفوا الدموع يوماً، مدعين القلق على مصير الامهات والابناء، فيما هم يمعنون في قهرهم يومياً من خلال التمسك بسياسات فاشلة، اوصلت البلاد الى الانهيار".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة