اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الخميس 24 تشرين الثاني 2022 - 23:37 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

"تمرّدٌ جمهوريّ"... لم يعد ترمب "ورقة رابحة"

يبدي عدد متزايد من الساسة الجمهوريين في الولايات المتحدة، تذمرا من الرئيس السابق، دونالد ترمب، وسط مخاوف من أن يؤدي ترشحه مجددا باسم الحزب في انتخابات الرئاسة المقبلة 2024، إلى "هزيمة مدوية"، وعندئذ، سيظل مفتاح البيت الأبيض في أيدي الديمقراطيين.

وترمب الذي أعلن ترشحه بشكل رسمي لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة، لم يسلم من انتقادات وجهها سياسيون بارزون في الحزب الجمهوري، لا سيما بعد ظهور نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

ووُصفت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بـ"المُخيبة" للجمهوريين لأنها لم ترجح الكفة لصالحهم، إذ فازوا بأغلبية محدودة فقط في مجلس النواب، بينما نال الديمقراطيون أغلبية مجلس الشيوخ.

ويرى المتابعون أن أغلب المرشحين الذين حظوا بدعم ترمب، وحرص على الدعاية لصالحهم، خسروا في الانتخابات، وهو اعتبر بمثابة "خفوت" لشعبية الرئيس السابق وتراجع لقدرته على حشد الناخبين.

قال الحاكم السابق لولاية نيوجيرسي، كيريس كريستي، السبت، إن الحزب الجمهوري بات يخسر مرة تلو الأخرى في الانتخابات، مضيفا أن هذا الأمر ناجم بالأساس "لأن ترمب يضع نفسه قبل الحزب"، على حد تعبيره.

وفي المنحى نفسه، قال وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو "قيل لنا إننا سنتعب من كثرة الفوز، لكن في الواقع، أنا متعبٌ من الخسارة".

وتابع الرئيس الجمهوري السابق لمجلس النواب الأميركي، بول رايان، قائلا "أعتقد أننا نعرف الآن على نحو واضح بما يكفي، أننا نخسر مع ترمب".

وأضاف أنه في حال جرى تجاوز ترمب، فإن الجمهوريين سيبدؤون في الفوز بالانتخابات، في حين سيكون مآلهم الخسارة إذا تمسكوا به "هذا ما أراه".

تقول الكاتبة، جونيفر روبرن، إنه ليس كافيا أن يجهر بعض الساسة الجمهوريين بآراء تنتقد ترمب، بل إنهم يحتاجون إلى إحداث قطيعة، حتى يوضحوا السبب الذي يجعل الرئيس السابق، غير مؤهل لأن يعود مجددا إلى البيت الأبيض.

لكن هذه القطيعة تحتاج إلى أن يتحلى الجمهوريون بشجاعة، حسب الكاتبة، من أجل التضحية بقاعدة ترمب الموالية للحزب الجمهوري، إلى جانب التخلي عما يُوصف بـ"الأجندة المتشددة".

ويحتاج الجمهوريون إلى التواصل بقوة مع قواعد الحزب، حتى يوضحوا لهم المخاطر التي تنطوي عليها الولاية الرئاسية الثانية المحتملة لترمب، وما الذي قد يقع في حال عاد إلى البيت الأبيض.

وفي حديثه عن أداء الجمهوريين في انتخابات تجديد الكونغرس، قال نائب الرئيس الأميركي السابق، مايك بنس، إن المرشحين الذين ركزوا على مشاكل الحاضر واقتراح حلول لأجل المستقبل قدموا أداء جيدا، لكن من ظلوا يتحدثون عن انتخابات 2020 واعتبارها مزورة لم يبلوا البلاء الحسن.

وتساءلت الكاتبة حول الأجندة الموجودة فعلا لدى الجمهوريين من أجل التعامل مع المستقبل، وما إذا كانت لديهم رؤية بشأن مكافحة التضخم أو إحداث الوظائف ونحو ذلك.

وتابعت الكاتبة، أنه في حال لم يقم الجمهوريون بهذه الخطوة من أجل إبعاد ترمب، في المرحلة التمهيدية، فإن قبضته ستشتد على حزب الفيل، أما في الوقت الحالي، فيستخدم معارضو الرئيس السابق، نفس التكتيكات التي توصف بالشعبوية، وهذا الأمر يجعل مهمة التخلص منه على قدر كبير من الصعوبة.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة