بعد يومين على وقوع زلزال أودى بحياة ما لا يقل عن 271 شخصا في إندونيسيا، نجحت عناصر الإغاثة في البلاد في إخراج طفل من تحت الأنقاض بقي عالقاً هناك منذ يوم الاثنين.
وقال عنصر الإغاثة المتطوّع جيكسن كوليبو لوكالة "فرانس برس": "عندما أدركنا أن أزكا البالغ من العمر 6 سنوات لا يزال على قيد الحياة، انفجر الجميع بالبكاء وأنا كذلك"، مشيرا إلى أن ما حدث يشكل "معجزة".
وأظهر مقطع فيديو عملية إنقاذ أزكا مساء أمس الأربعاء، من الأنقاض التي أحدثها زلزال وقع الاثنين قرب منطقة سيانجور غرب جزيرة جاوة الإندونيسية.
BREAKING: #BNNIndonesia Reports
— Gurbaksh Singh Chahal (@gchahal) November 23, 2022
Azka, a 4-year-old boy, was discovered alive beneath the ruins of his house three days or 40 hours after the 5.6 #earthquake in the village of #Nagrek, district of #Cianjur.
He is stable and recovering.
Death toll rises to 271 with 40 missing. pic.twitter.com/JtLnEM5qMm
وفي شريط الفيديو الذي نشرته سلطات منطقة بوغور في جاوة الغربية، ظهر عنصر الإنقاذ مبتسما وهو يحمل الصبي، بينما يركض عنصر آخر خلفهما ليمسك بيد الطفل، ثم يبدو أزكا وهو يشرب سائلا فيما يداعب عنصر الإنقاذ شعره.
وأشار كوليبو إلى أنّ الطفل كان موجودا بجوار جثة جدته، ونجا من الموت بفضل جدار صمد أمام الزلزال، مما حال دون انهيار جدار آخر فوقه، على ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
كما أوضح أن "الطفل كان موجودا في الجهة اليسرى من المنزل، فوق أحد الأسرّة. وكان محميا بوسادة وعلى مسافة عشرة سنتيمترات من جدار خرساني".
وأضاف أن المكان, "كان ضيقا ومظلما وحارا جدا ولم تتِح الفتحة فيه دخول كمية كبيرة من الهواء".
وتابع, "لم نكن نتوقع أن يبقى على قيد الحياة بعد 48 ساعة، وإلا لكنّا بذلنا جهودا إضافية في الليلة السابقة للعثور عليه".
يذكر أن أحدث حصيلة أعلنتها السلطات مساء الأربعاء عن مقتل 271 شخصاً وفقدان أربعين وجرح أكثر من ألفين آخرين.
وبلغت قوة الزلزال 5,6 درجات وضرب الاثنين إقليم جاوا الغربي، الأكثر اكتظاظا بالسكان في هذا الأرخبيل الواقع جنوب شرق آسيا.
وقضى الضحايا في انهيار المباني وفي انزلاقات التربة التي سببتها الهزات الأرضية.
وهذه الحصيلة هي الأكبر لزلزال في إندونيسيا منذ عام 2018.