المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الأربعاء 09 تشرين الثاني 2022 - 22:58 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

"لمست خوفه"... مولوي يُطمئن الراعي!

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مساء اليوم في الصرح البطريركي في بكركي وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام المولوي.

وبعد اللقاء، قال مولوي: "تشرّفت بزيارة صاحب الغبطة للإطمئنان عليه والإستماع الى هواجسه ووضعناه في أجواء الأوضاع الأمنية السائدة في البلد، وطمأنته الى أنّنا في وزارة الداخلية ومع كل القوى الأمنية مستمرّون بالقيام بمهامنا المتعلقة خصوصًا في حفظ النظام والأمن في البلد والحفاظ على أمن المواطنين، ووضعته في صورة الأوضاع الأمنية بمختلف ملفاتها وفي كل التطورات والتفاصيل التي تحصل على كافة الأراضي اللبنانية".

وأضاف، "أكّدنا له حرصنا على البلد وكل مواطن فيه ، وعسى أن تنتهي فترة الشغور في وقت قريب ويكون هناك رأس للبلد يعيد الإنتظام لكل المؤسسات الضرورية من أجل انتظام العمل في البلد وراحة المواطنين".

وقال ردًا على سؤال: "لمست من صاحب الغبطة واليوم أكثر من كل مرة، خوفه على البلد، وهو يحمل البلد في صلاته وفي ضميره وهموم المواطنين وحاجاتهم المعيشية خصوصًا المستضعفين والسجناء، وسيدنا الراعي هو الراعي الصالح ولا يبشر إلا بالخير وهو يحمل هموم رعيته".

وعن التحقيقات في النافعة، قال: "أكدت بالأمس وبرأي سيدنا أيضًا أننا لا نغطي المرتكبين، ونحن في وزارة الداخلية وأنا شخصيًا، لا نغطي أي فساد أو إرتكابات، والتحقيق "ماشي" بسرعة بإشراف القضاء وأنا على اتصال دائم مع الضباط القائمين بالتحقيق لمعرفة كل التطورات".

وأضاف مولوي،"إنّما هذا الموضوع هو بيد القضاء ويسير كما يلزم، وهدفنا بناء دولة نظيفة ولا نقبل باستغلال المواطنين من قبل أي كان ليس لديه قلب أو ضمير، هدفه أن يقاسم المواطن لقمة عيشه ومعاناته المعيشية والإقتصادية والإجتماعية، لذلك إنّ سلامة وتصويب العمل الإداري هو مسؤوليتنا، وواجبنا مكافحة كل أنواع الفساد والإرتكابات، هذا تاريخنا وقناعتنا".

وعن السماح للإستماع إلى هدى سلوم، قال: "كما قلت بالأمس أعطينا الإذن استنادًا إلى معطيات واردة في طلبات الإذن الـ 4، وأعطينا الإذن من أجل استكمال التحقيق لأنّ أي تصرف خلافًا لما تصرّفت به يكون لا يرضي الناس والمواطنين ولا يشبهني ويعرقل سير التحقيق، وأكرّر القول أنا لا أعرقل أي مسار قضائي".

أما عن الإستحقاق الرئاسي، فقال: "نتمنى ألا يطول الشغور الرئاسي وأن يقوم كل المعنيين من السادة النواب بما يمليه عليهم ضميرهم وواجبهم الوطني بإيجابية، والعمل بأي نص قانوني أو دستوري خير من الذهاب إلى التعطيل".

وعندما سُئل "هل شعرت بأنّ غبطته متفائل بانتخاب رئيس قريبًا؟"، أجاب مولوي: "سيّدنا دائمًا لديه الرجاء".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة