اقليمي ودولي

الحرة
السبت 08 تشرين الأول 2022 - 23:37 الحرة
الحرة

تمّ وضعه على قائمة العقوبات... من هو القائد الجديد للغزو الروسي؟

تمّ وضعه على قائمة العقوبات... من هو القائد الجديد للغزو الروسي؟

في مسعى جديد لتغليب كفة جيشه على جبهات القتال في أوكرانيا، عين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائدا جديدا لما يسميها "عملية عسكرية خاصة" في أوكرانيا.

والسبت، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تعيين الجنرال سيرغي سوروفيكين قائدا للمجموعة المشتركة من القوات في "العملية العسكرية الخاصة" في أوكرانيا.

وتسوق موسكو لغزوها لأوكرانيا على أنه عملية عسكرية خاصة، بينما تجمع الدول الغربية على توصيفها حربا على أوكرانيا هدفها تغيير حدود بلد جار بالقوة.

يبلغ سوروفيكين الذي تدرج في مراتب الجيش الروسي، 55 سنة، وفق تقديم سابق عنه لوكالة الأنباء الروسية "تاس".

التحق بالقوات المسلحة الروسية منذ سنة 1982، حيث تلقى تعليمه، وله خبرة في قيادة العمليات العسكرية خارج حدود البلاد.

تخرج من الأكاديمية العسكرية لهيئة الأركان العامة، سنة 2008، بالموازاة مع خدمته العسكرية الميدانية.

منذ تشرين الأول 2013 ، شغل منصب قائد المنطقة العسكرية الشرقية.

شارك في العمليات العسكرية الروسية في كل من أفغانستان وطاجيكستان والشيشان.

بدأ يتردد اسمه كثيرا في وسائل الإعلام الاسرائيلية، بداية من عام 2017، بعد تدخل روسيا في سوريا لأول مرة، لصالح نظام بشار الأسد في 2015.

منذ آذار 2017، قاد سوروفيكين ما تصفه وزارة الدفاع التابعة للكرملين "التجمع العسكري الروسي في سوريا".

وصفته هيومن رايتس ووتش في إحدى تقاريرها سنة 2020 بأنه بين القادة العسكريين الذين قد يتحملون "المسؤولية عن الانتهاكات" التي حدثت في سوريا.

وقبل أيام، كشف تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن التدخل الروسي في سوريا أسفر عن مقتل ما لايقل عن 8700 مدني، إثر 241 "مجزرة"، ارتكبتها قوات الكرملين، منذ أول تدخل لها في سوريا قبل سبعة أعوام.

قبل مشاركته مع جيش بلاده في سوريا، عمل الجنرال سوروفيكين في العديد من الأدوار خارج البلاد بداية من سنة 2000، العام الذي عرف صعود بوتين لقيادة روسيا، تارة رئيسا وتارة رئسيا للوزراء.

رافق بوتين منذ ذلك الحين، في عدة مأموريات خارج روسيا بعد أن عرف بقسوته في الجيش الروسي، حيث سجن مرتين.

في أوائل عام 2000، عمل في الشيشان، وفقا لسيرته الذاتية على موقع وزارة الدفاع، ووسائل الإعلام الحكومية.

قالت وزارة الدفاع البريطانية في تقرير سابق في وصفه: "على مدى أكثر من ثلاثين عاما، كانت مهمة سوروفيكين مليئة بالفساد والوحشية".

قضى الجنرال سوروفكين ستة أشهر على الأقل في السجن بعد أن قتل جنود تحت إمرته ثلاثة متظاهرين في موسكو، خلال محاولة انقلاب فاشلة في آب 1991، لكن أطلق سراحه في النهاية دون محاكمة، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".

حُكم عليه مرة أخرى في عام 1995 بالسجن مع وقف التنفيذ، بتهمة المتاجرة غير الشرعية بالسلاح، وفقا لوثيقة صادرة عن مؤسسة جيمس تاون، وهي مؤسسة فكرية في واشنطن، أضافت أن الإدانة أُلغيت لاحقا.

تقول وثيقة المؤسسة في وصفه: "في الجيش، اشتهر سوروفكين بقسوة مطلقة".

تم وضعه على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي في 23 شباط الماضي، بينما تم إدراجه كقائد أعلى للقوات الجوية الروسية.

وجاء في لائحة العقوبات: "مسؤول عن العمليات الجوية في أوكرانيا. لذلك فهو مسؤول عن دعم وتنفيذ الإجراءات والسياسات التي تقوض وتهدد سلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها واستقلالها وكذلك الاستقرار أو الأمن في أوكرانيا".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة