روت مسعفة أوكرانية لحظات الرعب التي عاشتها خلال فترة اعتقالها من قبل الجيش الروسي في أوكرانيا التي استمرت ثلاثة أشهر.
واستمعت لجنة مشتركة في مجلس الشيوخ الأميركي حول الأمن والتعاون في أوروبا، الخميس، إلى المسعفة الأوكرانية تايرا بايفسكا التي اعتقلها الجيش الروسي في آذار الماضي بينما كانت تعمل على إنقاذ الجرحى.
واستعرضت بايفسكا المشاهد المروعة التي شاهدتها خلال الاعتقال من عمليات قتل وتعذيب تعرض لها أوكرانيون وأوكرانيات مدنيون وجنود على أيدي الجيش الروسي.
وقالت بايفسكا إنه "في الأيام العشرين الأولى من الحرب كنت أعيش في ماريوبول، وكانت جحيما.. بعد ذلك أمضيت ثلاثة أشهر في الأسر الروسي وكان ذلك جحيما أيضا".
وأضافت، "عندما كنت في الأسر، كنت أتعرض للتعذيب، وحاولوا إجباري على الإدلاء باعتراف من نوع ما حول جرائم مزعومة لم أرتكبها من قبل".
وأشارت إلى أن الروس "لم يهتموا بمعرفة الحقيقة.. لقد أرادوا مني فقط أن أعترف بالذنب لشيء لم أرتكبه قط".
وقدمت بايفسكا أيضا تفاصيل تتعلق بمعاملة الروس لبعض السجناء الذين كانوا معها ووصفت مواقف يبدو أنها تنتهك اتفاقيات جنيف التي تحكم معاملة الأسرى والمدنيين في الحرب.
وقالت بايفسكا للمشرعين إن "السجناء في الزنازين كانوا يصرخون لأسابيع من التعذيب ونقص المساعدة الطبية".
وذكرت أنه على سبيل المثال كان هناك "مقاتل تعرض للضرب لمدة ثلاث ساعات ثم أُلقي به في القبو مثل كيس بلاستيكي، وبعد مرور نحو 24 ساعة جاء شخص ليتفقده".
وِتحدث أيضا عن وجود إشارات واضحة لعمليات اغتصاب النساء أثناء وجودهن في الأسر، وكذلك أطفال يموتون هناك، مضيفة بالقول: "رأيت طفل ميت بين ذراعي أمه.. وصبي آخر يبلغ من العمر سبع سنوات مصاب برصاصة ويموت في حضني".
وشكرت المسعفة الأوكرانية الكونغرس الأميركي على المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا وطالبت بالمزيد من المساعدات العسكرية لهزيمة روسيا وتحقيق النصر ودعت إلى إدراج روسيا على لائحة الدول الداعمة للإرهاب.
اخترنا لكم



