كشف مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلي في بيان، الخميس 8 أيلول 2022، أن رئيس وكالة الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" دافيد بارنيع، استعرض معلومات استخباراتية "حساسة" بخصوص الملف النووي الإيراني، مع مسؤولين أميركيين، في الولايات المتحدة.
حسب البيان، فإن بارنيغ استعرض هذه المعلومات خلال زيارته إلى الولايات المتحدة، حيث أجرى سلسلة من اللقاءات شملت كلاً من رئيس الـ CIA (ويليام بيرنز) ورئيس الـ FBI (كريستوفور راي) ومستشار الأمن القومي (جيك سوليفيان) ووزير الدفاع (لويد أوستن)، ومسؤولين كبار آخرين في وزارة الخارجية الأميركية".
البيان الإسرائيلي شدد على أن تل أبيب "لن تقف مكتوفة الأيدي في الوقت الذي تواصل إيران فيه خداع العالم".
وأشار إلى أن "المسؤولين الأميركيين أكدوا خلال اللقاءات أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي، وأن الإدارة ستواصل العمل بتعاون كامل مع إسرائيل، في قضايا إقليمية تتعلق بأمنها".
يشار إلى أن إسرائيل تتهم إيران بالسعي لصنع قنبلة نووية، وهو ما تنفيه طهران التي تقول إن برنامجها مصمم لأغراض سلمية.
من جانب آخر، كشف متحدث الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، في تصريحات صحفية، الخميس، أن "الولايات المتحدة وإيران أصبحتا "بعيدتين" عن أي صفقة بشأن الاتفاق النووي"، مشيراً إلى وجود "فجوات في المواقف بين الطرفين بشأن الاتفاق النووي".
في السياق، شدد كيربي على أن "الرئيس جو بايدن لا يزال "ملتزماً بالدبلوماسية" تجاه إيران"، مبيناً أنه "يريد ضمان أن تكون هناك خيارات أخرى متاحة لحرمان إيران من قدرة إنتاج سلاح نووي إذا توصلنا لاتفاق".
وتابع، "واشنطن مستمرة في العمل على إعادة إحياء الاتفاق النووي ولكن صبرها بدأ ينفد".
والثلاثاء 6 أيلول، أعلنت الخارجية الأميركية أن "الرد الإيراني على ملاحظات بلادها بشأن مسودة الاتفاق النووي لم يضعنا على طريق إحياء الاتفاق".
وقبل أيام، قالت واشنطن إنها تلقت من خلال الاتحاد الأوروبي الرد الإيراني على ملاحظاتها بشأن مسودة الاتفاق النووي، ووصفته بأنه "غير بناء".
في حين قال متحدث الخارجية الأميركية فيدانت باتيل، إن "الجواب الإيراني لم يضعنا على طريق إحياء الاتفاق النووي، والفجوات ما زالت قائمة".
ومنذ شهور، يتفاوض دبلوماسيون من إيران وواشنطن و5 دول أخرى في العاصمة النمساوية فيينا، بشأن صفقة إعادة القيود على برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية التي أعاد فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعد انسحاب بلاده من الاتفاق في أيار 2018.
اخترنا لكم



