أشارت معلومات "الجديد", اليوم الإثنين, الى أنّ الغواصة الهندية التى عملت على سحب المركب الذي غرق قبالة طرابلس بتاريخ 23/4/2022, غادرت لبنان من دون أن تنتشل جثث ضحايا "زورق الموت".
وفي السياق, أكّد النائب أشرف ريفي لـ"الجديد" أنّ: "الغواصة الهندية غادرت مرفأ طرابلس نهائيًا الى مرفأ بيروت ولم تقم بانتشال الجثث".
وقال: "بذلنا مع أهلنا في لبنان وأستراليا وبعض أهل المروءة، وبالتعاون مع الجيش اللبناني، وبالإمكانات المتوافرة، كل الجهد لتحديد مكان المركب الغارق، لانتشاله وانتشال الضحايا".
وأكد في بيان، أنه "أُنجزت المهمة في جزئها الأول حيث تم تحديد مكان المركب، أما انتشال المركب الذي غرز عميقا في قعر البحر، فيحتاج الى معدات أكثر قدرة مما وفّرنا".
وأضاف, "نطالب الدولة وأجهزتها باستكمال المهمة، حيث كان يفترض أن تبدأ بها بالأساس ومنذ اللحظة الأولى للكارثة".
وأوضح ريفي، أن "لأهالي الشهداء أقول: نعيش ألمكم وسنبقى الى جانبكم حتى استكمال هذه المهمة وجلاء الحقيقة، ومع الأسف والإعتذار لأن ما أردناه لم يتحقق الا جزئياً، بسبب ضعف إمكانياتنا".
وتابع, "فريق العمل يقوم حالياً بتوثيق كل مشاهداته وملاحظاته وما استجد معه طيلة لحظات الغوص، إضافةً الى الصور والفيديوهات، وسنضع هذه المعلومات بين أيادي الأهل الذين نشاركهم مأساتهم، فنحن مستمرون بالمطالبة بتحمل الدولة مسؤوليتها في هذه المهمة الإنسانية والوطنية".
وختم بالقول: "الرحمة للشهداء، والعزاء لأهلهم ولطرابلس ولبنان".
وكانت قد انطلقت عمليات البحث من قبل الغواصة الآتية من الهند عن "زورق الموت" الذي غرق بتاريخ 23 /4 /2022 قبالة شاطئ طرابلس، وذلك بمؤازرة الجيش اللبناني وحضور أهالي الضحايا.
ولهذه الغاية أُنشِئت غرفة عمليات في مركز طرابلس البحري داخل المرفأ، تتيح المتابعة الدقيقة لجميع المجريات في بقعة العمليات البحرية بهدف الاطلاع المستمر على مراحل سحب المركب.
وكان قد غرق القارب مساء السبت 23 نيسان 2022، وعلى متنه عشرات المهاجرين غير النظاميين نحو إيطاليا، معظمهم من اللبنانيين، وبينهم فلسطينيون وسوريون وأغلبهم من النساء والأطفال، وتمكن الجيش من إنقاذ 45 منهم، وانتشل جثامين 6 آخرين.
اخترنا لكم



