صدر عن المكتب الإعلامي لوزير العدل هنري خوري، اليوم الجمعة، بيان جاء فيه: "توضيحاً لما ورد في "وكالة الأنباء المركزية" من "مغالطات قانونية ضمن مقال "من يحاسب وزير العدل" أن اللجان النيابية تنكب على دراسة اقتراحات ومشاريع القوانين المقدمة من النواب أو من الحكومة والمرفوعة الى رئاسة المجلس والمحالة اليها، اي ان اختصاص اللجان هو درس الاقتراحات والمشاريع المحالة اليها من رئيس المجلس كل بحسب اختصاصها ونصت عليه المادة 34 من النظام الداخلي للمجلس، الامر الذي يعني ان اختصاص اللجان ينحصر بالمشاريع والاقتراحات وسائر القضايا التي يجب درسها في اللجان، والتي تحال اليها حصراً بواسطة رئيس المجلس. وبالتالي، إن أي عمل لهذه اللجان خارج ما هو محال إليها من قبل رئيس المجلس يعتبر غير قانوني".
وأضاف، "بالنسبة الى دعوة وزير العدل ، فإنه وبحسب نص المادة 3 من النظام الداخلي للمجلس النيابي يجب على رئيس اللجنة ابلاغ الوزير القرار بواسطة رئاسة المجلس وذلك قبل الموعد بثلاثة ايام على الأقل على أن يرفق كتاب الدعوة ببيان الأعمال التي سيجرى بحثها، الأمر الذي لم يحصل. طبعاً كل ذلك، شرط أن يكون الموضوع والأعمال المراد مناقشتها مع الوزير محالة الى اللجنة، وفقا للاصول من قبل رئيس المجلس النيابي".
وتابع، "بالعودة إلى المسألة الراهنة، لم يتبين مما تم تداوله في الاعلام أن دعوة وزير العدل هي لمناقشته باقتراح قانون أو بمشروع قانون أو حتى بقضية محالة إلى لجنة الادارة والعدل من قبل رئيس المجلس النيابي، إذ طوراً يتم الحديث عن أن الموضوع يتناول تشكيلات قضائية، الامر الذي يخرج بالطبع عن اختصاص وصلاحية لجنة الادارة والعدل، وطورا ان الموضوع يتناول مناقصة السوق الحرة التي جرى ايصالها من قبل مجلس شورى الدولة، وطورا آخر ان الموضوع يتناول المال العام".
وأردف، "وهذه الأمور كلها لا تدخل ضمن مشاريع او اقراحات القوانين، وليست محالة الى اللجنة بشكل اصولي وقانوني لكي تتناقش بها وتطلب الاستماع الى الوزير بخصوصها".
وختم البيان بالقول: "اما بالنسبة الى ما اشار اليه رئيس اللجنة ، أن لجنة الادارة والعدل كانت دائما تعمل على معالجة اي موضوع يستدعي تدخلها حتى التوصل الى نتيجة له، فإن ما كانت تقوم به اللجنة هو امر يجافي احكام النظام الداخلي للمجلس، علما ان النظام الداخلي للمجلس لحظ اصولا خاصة لممارسة الرقابة البرلمانية، فاقتضى التصويب".
رداً على "من يحاسب وزير العدل"... توضيح لخوري!

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:41 رويترز: رئيس وزراء اليابان يطلب إجراء مكالمة هاتفية مع ترامب بشأن الرسوم الجمركية12:26 الرئيس نبيه بري يلتقي في عين التينة وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي12:22 تايوان تعلن عن مساعدات بقيمة 2.7 مليار دولار للشركات المتضررة من الرسوم الجمركية الأميركية12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

