قال الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله, أنّه "عندما يفترض أحد أن الأجهزة الأمنية اللبنانية تعمل تحت امرة حزب الله فهذا ظلم وافتراء وظلم لحزب الله والأجهزة الأمنية. في لبنان هناك قانون وكل ما يرتبط بالعمالة أو احتمال العمالة تتصرف الأجهزة الأمنية".
وحول قضية المطران موسى الحاج, أضاف نصرالله في حديثٍ لـ "الميادين", "الأمن العام يقوم بعمله الطبيعي وهو موجود على كل المعابر الحدودية والمدير العام للأمن العام صديقنا لكنه يشتغل شغله وهو يتصرف بضوء الاشارة القضائية ".
وتابع, "ما علاقة حزب الله بهذا الموضوع؟ لماذا اتهام حزب الله؟ أنا وكل حزب الله أخذنا علم كما كل اللبنانيين أن هناك مشكلة اسمها المطران الفولاني ولو كان لنا علاقة أقول لنا علاقة ولا أخاف من أحد سوى الله".
واستكمل, "ليس لحزب الله لا من قريب ولا من بعيد علاقة بهذا الأمر, هناك امن عام وقضاء لبنان هم تصرفوا, ما حصل هو استهداف وعندما رأيتهم في بكركي كنت أضحك".
وردًا على سؤال: هل احتجيتم على الذين لم يعترضوا على رفع الشعارات ضدكم في الصرح البطريركي؟, قال نصرالله: "هذا شأنهم".
وأضاف, "خونوا القاضي عقيقي وأخرجوه من الدين ويطالبون بطرده لأنه طلب تفتيش شنط المطران؟ لماذا باؤكم تجر وباؤنا لا تَجرّ؟ ما حصل في اليومين الأخيرين لن يترك دولة وما يحصل خطر جدًا".
وأردف, "أقول لأكبر أحد فيهم الى أصغرهم هذه الطريقة والمسار خطير وغير صحيح ولا يخدم مصلحة البلد على الاطلاق".
وأشار إلى أنَّ, "نقل الأموال من فلسطين المحتلة الى لبنان خلاف القانون, أذكّر الشعب اللبناني بالامام موسى الصدر ذات يوم أقام الاسرائيليون جدارا اسموه الجدار الطيب للتطبيع وكان أهل الجنوب فقراء جدًا فأصدر الامام الصدر قرارا بحرمة أخذ الدواء أو الخبز منهم ولو كان الشخص عرضة للموت".
ولفت إلى أنَّ, "مع احترامي للبطركية والمطارنة والمشايخ والمفتين موضوع اسرائيل والعلاقة معها والمال من داخل الكيان المحتل خلاف القوانين والمصلحة اللبنانية".
وقال: "حتى الاستثناء المعطى للمطران حول الاهتمام بالرعية لماذا هذا الاستثناء؟ لماذا فتح الحدود ولو لحالة واحدة؟ يستطيع المطران الانتقال من لبنان الى عمان منها الى حيث يشاء".
وسأل نصرالله: "المازوت الايراني يخرق السيادة ولكن 20 "شنطة" من فلسطين لا تخرق السيادة؟".
اخترنا لكم



