صدر عن نادي قضاة لبنان بيان جاء فيه: "غريب أمر المسؤولين السياسيين ورجال الدين في مقاربة القضاء، فمن جهة ينادون باحترام السلطة القضائية وضرورة تفعيل دورها، ومن جهة مقابلة يبادرون إلى الطعن بها عندما يتمّ المسّ بامتيازاتهم ومصالحهم الضيقة!".
وأضاف, "مريب هذا الانفصام بين منادٍ بسيادة القانون ودولة الحق وبين مساوم على منافع شخصية وخطوط حمر!".
وتابع, "عجيب هذا الاستشراس في الدفاع عن القضاء عندما يكون القرار ضد الخصم والاستقتال في الهجوم عليه عندما يكون القرار لا يراعي ما تشتهون!".
وأردف, "إن القول بتعطيل القضاء وبعدم القيام بدوره وبفتح ملفات دون سواها، هو على صحته، قول حق يُراد به باطل؛ فأكثرية من ينتقدون هذا الواقع يكونون هم أنفسهم من تسببوا به".
وقال: "للأسف، فإن القوانين النافذة تفتح المجال في التعطيل من خارج القضاء، ولهذا كان المطلب الدائم والأبدي هو إقرار قانون يكرّس الاستقلالية الفعلية".
وبالتالي، إن "ما يتعرّض له القضاة عند كل مفترق والمسّ بأشخاصهم وبحرمات منازلهم بمجرد صدور أي قرار هو أمر يأباه الحدّ الأدنى من المنطق ويشكّل طعنة في قيامة الدولة إذ إن للقرارات آليات طعن محددة لا يمكن تخطيها؛ فالقضاء ليس تركيبة بوليسية تستبيح الحرمات وتنتهك المقدسات، بل هو يتخذ قراراته في ضوء القوانين، ولكلّ متضرر الحق في الطعن فيها أصولاً، بعيداً عن هدم الهيكل، وخلط المفاهيم، ومحاولة الترهيب والشيطنة".
واستكمل, "آخر مآثركم، من نحوٍ أول، استدعاء رئيس مجلس شورى الدولة من قبل لجنة نيابية، المفروض أنها مولجة أمر النظر بإقرار قانون استقلالية السلطة القضائية، لاستيضاحه حول قرار اتخذه المجلس بحضور الشخص المشكو منه، ومن نحوٍ ثانٍ، التهجّم على قاض والتحريض عليه طائفياً على خلفية قرار اتخذه سواء أكان صائباً أم لا، في حين كان من الأجدر سلوك طرق الطعن القانونية به ليس إلا".
وحذر نادي القضاة, "من الاستمرار في الغيّ، وإلا دفعتم بقضاتكم إلى قرارات جماعية قد تفضي إلى المساس في جوهر مشروع العدالة في لبنان".
وختم بالقول, "يبقى الأمل في أن يسود منطق العقل لأن لا قيامة للدولة إلا عبر احترام سيادة القانون واستقلالية القضاء".
بيانٌ "لاذع" لـ نادي القضاة... "عجيب هذا الاستشراس!"

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد11:13 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار11:09 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف والدافع الوحيد وراء قرارات المركزي هي المصلحة العامة وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار11:08 حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري: نبارك لكريم سعيد ونحن على ثقة أنّ مصرف لبنان سيكون بأيادٍ أمينة ونتمنّى له النجاح والتوفيق في مهمته
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

