كشف وزير الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، عن وجود قفزة في بيع الأسلحة الإسرائيلية للدول العربية بعد إبرام اتفاقيات التطبيع، مع كل من الإمارات، والبحرين، والمغرب والسودان.
وأوضح أنه "منذ التوقيع على اتفاقيات إبراهام (التطبيع)، أجريت 150 اجتماعا لمسؤولين في الجهاز الأمني والجيش الإسرائيلي مع نظرائهم من دول المنطقة، وهذا لا يشمل الأردن ومصر"، وفق ما أورده موقع "i24" الإسرائيلي.
وأكد أنه "تم أيضا توقيع صفقات شراء أمنية من إسرائيل لدول المنطقة بقيمة أكثر من ثلاثة مليارات شيكل (دولار=3.5 شيكل)".
وذكر الموقع أن "غانتس سيقوم مع المسؤولين بوزارة الأمن وسلاح الجو الإسرائيلي بالاستعراض أمام الرئيس جو بايدن، خلال زيارته إلى إسرائيل، للأنظمة الإسرائيلية الجديدة لاعتراض القذائف والصواريخ عن طريق الليزر، التي أثبتت هذا العام بأنها الأولى في العالم".
ولم يستبعد أن "تطلب إسرائيل من الولايات المتحدة مساعدات مالية بتمويل الإنتاج وتجهيز النظام، وذلك بعد أن استثمرت وزارة الأمن الإسرائيلية مليارات بتطوير المشروع، الذي يتيح اعتراضا غير محدود وبتكلفة منخفضة، أيضا ضد طائرات مسيرة وتهديدات أخرى".
ونبّه إلى أن هناك "مخاوف لدى الجهاز الأمني من أن تقود الأزمة السياسية إلى ميزانية استمرارية أيضا في عام 2023، وتؤدي إلى تأخير المشروع الاستراتيجي الرائد".
وقال غانتس: "أنوي أن أجلب قريبا ميزانية إضافية لأكثر من نصف مليار شيكل لمواصلة المشروع".
وبحسب التقديرات، "سيتم الإعلان عن النظام في سلاح الجو الإسرائيلي في غضون عامين، كما أن تقديرات الجهاز الأمني الإسرائيلي بأن تؤدي الحرب في أوكرانيا إلى زيادة الإنتاج الأمني في إسرائيل لصالح جيوش أوروبا بنسبة كبيرة".
وحول مسيرات حزب الله التي أطلقت تجاه حقل "كاريش" السبت الماضي، لفت غانتس إلى أنها من إنتاج إيراني.
وأشار مسؤول أمني كبير لموقع "واينت" العبري، إلى أن "إسرائيل ستعمل على تقوية التعاون في المنطقة ضد إيران، والدفاع الجوي والبحرية"، مضيفا: "نحن نتجهز بألا يكون اتفاق نووي مع إيران، أو اتفاق سيئ من ناحية عملية".
ولفت الموقع إلى أن "غانتس ينوي ممارسة ضغوطات على الدول العظمى، وإقناع الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق طويل وقوي قدر الإمكان، بحجم يمنع تسلح إيران النووي العسكري".
بعد التطبيع... قفزة في بيع الأسلحة الاسرائيلية للعرب!

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد11:13 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار11:09 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف والدافع الوحيد وراء قرارات المركزي هي المصلحة العامة وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار11:08 حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري: نبارك لكريم سعيد ونحن على ثقة أنّ مصرف لبنان سيكون بأيادٍ أمينة ونتمنّى له النجاح والتوفيق في مهمته
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

