حظيت التحية التي ألقى بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للحرس الرئاسي التركي باهتمام واسع على وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية.
وأظهرت لقطات مصورة الأمير محمد بن سلمان وهو يمشي رفقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أن يتوقفا أمام ميكرفون ردد بعدها ولي العهد السعودية عبارة "السلام عليكم" ومن ثم واصل السير.
????| بدلاً من عبارة "مرحباً عسكر " ..
— عناد العتيبي ???????? (@ENAD_Alotaibi) June 22, 2022
سمو سيدي #ولي_العهد الأمير #محمد_بن_سلمان خلال مراسم الاستقبال يلقي تحيه الإسلام ..
"السلام عليكم"
pic.twitter.com/R5D1LrJgCp
وجرت العادة خلال استقبال الزعماء الأجانب في تركيا على أن يردد الضيف الزائر كلمة "مرحبا عسكر" ليرد الحرس الرئاسي "شكرا" بالتركية.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع عديدة لقادة آخرين رددوا هذه العبارة أثناء استعراض الحرس الرئاسي التركي رفقة إردوغان.
#ولي_العهد_محمد_بن_سلمان يكسر البرتوكول ويُحيّي حرس الشرف التركي بتحية #الإسلام بدلًا عن "مرحبا عسكر"#ولي_العهد_في_تركيا #السعوديه pic.twitter.com/bpi6iEW88b
— Abu Mahmoud (@zaeem16064429) June 22, 2022
وتصدر وسم "#مرحبا_عسكر" تويتر السعودي بعد هذه الواقعة. واعتبر بعض المغردين أن الأمير محمد بن سلمان كسر البروتوكول التركي.
وقال الصحفي والمستشار الإعلامي السعودي سعود الخزيم الذي كتب في تغريدة إن ولي العهد "كسر البروتكول التركي" واستبدل كلمة "مرحبا عسكر" بـ"تحية الإسلام".
???? لأنه المجدد وابن المليك حفظه الله وحفيد المؤسس رحمه الله????????
— سعود الخزيم (@abo_assaff) June 22, 2022
سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز يكسر البروتوكول التركي "#مرحبا_عسكر" ويستبدله بـتحية الإسلام "#السلام_عليكم" pic.twitter.com/lR0AN5HEGp
وتشير مصادر إلى أن, هذه التحية "مرحبا عسكر" أصبحت عرفا منذ أن استخدمها كمال الدين أتاتورك لتحية جنود أتراك فردوا عليه بالشكر، لتصبح تقليدا دائما خلال الزيارات الرسمية.
وكان الأمير محمد بن سلمان وصل بعد ظهر، الأربعاء، إلى أنقرة في زيارته الرسمية الأولى لتركيا بعد تسع سنوات من الخلافات بدأت مع الربيع العربي وفاقمها اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول.
وتمثل الزيارة خطوة في إطار جهود الأمير محمد لإعادة بناء صورته خارج منطقة الخليج وتأتي في وقت يسعى فيه أردوغان للحصول على دعم مالي من شأنه أن يساعد في تخفيف معاناة الاقتصاد التركي المحاصر بالمشكلات قبل انتخابات رئاسية حامية الوطيس.
وخرجت الاجتماعات التركية السعودية، ببيان مشترك، تم التأكيد فيه على بدء حقبة جديدة من التعاون في العلاقات الثنائية بين البلدين، بما في ذلك العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والثقافية.
وجرى تبادل الآراء حول المستجدات التي تبرز على الساحتين الإقليمية والدولية والتي يوليها الجانبان أهمية، حسب البيان.
وناقش الطرفان إمكانيات تطوير وتنويع التجارة المتبادلة وتسهيل التجارة المتبادلة بين البلدين وتذليل الصعوبات وزيادة التواصل في القطاعين العام والخاص في البلدين لاستكشاف فرص الاستثمار وتحويلها إلى شراكات ملموسة في مجالات متنوعة.
واتفق الطرفان على تفعيل عمل مجلس التنسيق السعودي التركي لرفع مستوى التعاون والتنسيق في القضايا المشتركة.
وشدد الطرفان على أهمية مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي.
وفي نيسان، أجرى أردوغان محادثات منفردة مع الأمير محمد بن سلمان في المملكة بعد حملة استمرت لأشهر بغية إصلاح العلاقات بين القوتين الإقليميتين، بما شمل إسقاط المحاكمة الخاصة بمقتل خاشقجي في إسطنبول عام 2018.
ويقوم الأمير محمد بن سلمان بأول جولة له خارج منطقة الخليج منذ أكثر من ثلاث سنوات، والتي شملت زيارة للأردن ومصر.