المحلية

الثلاثاء 10 أيار 2022 - 22:37

جولي الدكاش: لن يستطيع سارقو الأحلام أن يستمروا في تجاهل صوت الناس

جولي الدكاش: لن يستطيع سارقو الأحلام أن يستمروا في تجاهل صوت الناس

"ليبانون ديبايت"

رأت المرشحة عن المقعد الماروني في قضاء كسروان على لائحة "صرخة وطن" المحامية جولي الدكاش المدعومة من "إئتلاف كسروان تنتفض"، أن "إرادة الشعب بالتغيير أصبحت إرادة ثابتة وواضحة، وأنه بات مؤكداً أن الناس لم تعد تؤمن بالطبقة الحاكمة وقد آن الاوان للانتفاضة عليها في صندوق الاقتراع".

وقالت الدكاش في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت": "لقد جرب الشعب من خلال الثورة السلمية ان يقنع الطبقة الحاكمة بالتخلي عن نرجسيتها التي ادت الى سقوط هذا الوطن ولكن صرخته ذهبت ادراج الرياح مع مافيا وميليشيا تمعن في تجاهل صوت الناس وتصم آذانها عن صرخاته وتغلق أعينها عن مآسيه".

وعن تصويت المقيمين والمغتربين قالت الدكاش: "اليوم يختار الشعب من يحس به ويسمع صوته، فلتسمع المنظومة اليوم اصوات الشعب الذي خانته وطعنته، فليكن صوت الشعب هادراً عملاقاً، فليكن املنا في بقاء هذا الوطن اعظم من املهم في بقاء مصالحهم".

وأضافت، ان "الشعب الذي لم يبخل بدمه على مذبح هذا الوطن لن يبخل بتقديم صوته لانقاذه عندما تحين ساعة الحقيقة. هذا ما شهدناه بالامس في طوابير اللبنانيين الذين يحتفلون بحقهم الانتخابي رغم انهم قد نجوا من الحكم المباشر لهذه المافيا الحاكمة، اما هؤلاء الذين يعانون داخل الوطن من اجرام هذه الطبقة الحاكمة فإننا نرتقب اليوم محاكمتهم لجلادي هذا الوطن عن الجرائم المالية وجريمة المرفأ والسرقات المحاصصات".

وتابعت الدكاش، "غداً سينال شهداء المرفأ بعضاً من حقهم من هؤلاء المجرمين".

وفي رسالتها الى الكسروانيين، أكّدت ان "كل الكسروانيين والجبيليين قد ابدوا حماساً لا مثيل له للتغيير بينما تحاول ماكينات السلطة اهانتهم عبر شراء اصوات بعضهم من خلال بعض الخدمات اللحظية وبعض الوعود التي كانوا دوماً شهوداً على كذبها، يعمل تيار التغيير على تقديم مشروع انقاذ يعيد للانسان حقوقه كي يبقى في وطنه ويعتبر حقوقه مسلمات واساسيات وليس منةً من السياسيين".

وأشارت إلى أن "اصوات الناس التي نحملها من قلب الثورة الى داخل البرلمان هي امانة غالية في اعناقنا، ولن يكون البرلمان هو نهاية النضال بالنسبة إلينا بل سيشكل صوتنا في البرلمان صدى لاوجاع كل الناس وآمالها".

وأردفت: "لن يستطيع سارقو الاحلام ان يستمروا في تجاهل صوت الناس".

كما توجهت الى الذين لا يرغبون الإدلاء بصوتهم وقالت: "الانتخاب هو واجب وطني وحق لا يجب التخلي عن، وان هذه الانتخابات هي معركة تحديد هوية الوطن اما استرداد الدولة واستقلالها واما ولاية الفقيه فامتناعكم عن التصويت هو موافقة على التنازل عن هويتك الوطنية للمحتل كما هو بمثابة صك براءة يعطيه الممتنع لكل من استفاد واستغل ونهب وذل كل الشعب اللبناني".

وأضافت، "سوف نكون بمشاريعنا ومبادراتنا نقدم الحلول العملية لمشاكل الشعب اللبناني، وسوف نرفض اي مشروع قانون يحمّل هذا الشعب تبعات ما اقترفته ايدي السياسيين وفسادهم. و15 ايار سيكون يوماً عظيماً في تاريخ لبنان يسجل بحروف من ذهب بفضل جهودكم".

وختمت المرشحة جولي الدكاش رسالتها، قائلةً: "غداً سوف تستعيد كسروان قلب جبل لبنان النابض مشعل السيادة لينطلق الى كل المناطق اللبنانية ينير درب التحرير من كل غاصب مهما علا صوته فلا صوت يعلو فوق صوت الحق ولا سلاح يخيف اهل الحق وسنكمل معركة التحرير كما نجحنا سابقاً بتحرير الوطن كل الوطن من الاحتلال السوري سنواجه الاحتلال الايراني المتمثل بحزب الله لنحرر الوطن كل الوطن من سطوة كل غاصب، ولن يستطيع اي احد ان يغير وجه لبنان وهويته، سنقاوم ونرفع الصوت عالياً لن يكون لبنان ولياً لفقيهم ولن يكون سليماني رمزاً لنا، هويتنا لبنان التعدد، لبنان الثقافة، لبنان الانفتاح على الشرق والغرب.وكسروان ستنهض وتحاسب من خان الامانة وسلموا الوطن لمشروع لا يشبه لبنان ولا ثقافته ولا فكره ولا شعبه".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة