فتات عياد-التحري
هي عبارة "كلن يعني كلن" التي يدفع المواطن اللبناني في دولة الغابون الإفريقية ثمن قولها، باحتجاز حريته، بعدما احتجزت أمواله في المصارف اللبنانية، هو الذي "أخذه 3 أفارقة منذ الأمس من منزل عائلته التي لا تعرف عنه شيئا حتى الساعة". بدورها، تناشد أخته لينا عبر التحري "الشعب اللبناني للضغط من أجل إعادته لكنف أهله". سائلة عن "دور سفيرة لبنان في الغابون لما تعرض له أخي"، مرجحة أن يكون هدف اختفائه هو "إبعاده عن مراقبة انتخابات اللبنانيين في الغابون".
وكاتوف هو صاحب موقع "الجالية اللبنانية" في الغابون، وهو من اللبنانيين الثائرين على المنظومة بما فيها الثنائي الشيعي، وهو من الداعمين للائحة معا نحو التغيير في دائرة الجنوب الثالثة. وهو كان قد تواصل مع أحد مرشحي اللائحة قبل ساعات من اختطافه، كاشفاً تعرضه "لتهديدات".
اختفاء كاتور
وبدأت القصة يوم أمس، قبل ساعات من بدء العملية الانتخابية في الغابون، حيث أتى "3 أشخاص أفارقة لمنزله، وأخذوه، وأعطوا العائلة رقماً هاتفياً للتواصل واسم مخفر وادّعوا أنه موقوف هناك"، ليتبين لاحقاً ان الرقم الهاتفي مقفل، فيما لا وجود للمخفر المذكور.
وتمّ سحب كاتور من أمام والدته وزوجته وأطفاله سحباً. في السياق، تعلّق لينا بالقول "بهذه السهولة يتم إخفاء لبناني لا تعرف عنه عائلته شيئا؟".
وتوضح أنه "تواصلنا مع الشرطة الغابونية، ولم نأخذ حقا ولا باطلا، فقد ظننا أنه في مركز وزارة الدفاع أمس، ثم قيل لنا أنه في القصر العدلي ولا شيء واضحاً، فيما السفير الفرنسي حاول التواصل، مصادر الجيش في لبنان "هي طالبة ترحيل اخي منذ شهر".
في المقابل، تربط لينا حادثة الاختفاء بانتخابات المغتربين في إفريقيا، ملمحة إلى السفيرة اللبنانية في الغابون ونكاياتها السياسية حدّ مخالفة قرارات وزارة الخارجية. إذ أنه "وبعد اختفاء علي الذي كان يحرص على التواجد في الانتخابات كمندوب عن لائحة التغيير، وعلى الرغم من أخذ زوجته تصريحا كمندوبة كذلك، إلا أن السفيرة رفضت وجودها بحجة أن التصريح مكتوب من وزارة الخارجية لكنه ليس مفوهاً".
وتزامن اختفاء علي مع "تلفيق تهم بحقه كشائعات لتبرير اختفائه، كأن يقال بأنه يزور باسبورات غابونية، فيما كان الأجدى به تزوير باسبور له لو كان الأمر صحيحاً!"، تقول لينا، مضيفة بغصة كبيرة "خيي منو من هيدا النوع" وكل ما تم حبكه من روايات عن أنه "مطلوب للإنتربول" وغيرها من الأكاذيب، هو محض افتراء، وهذا الضغط وتلفيق التهم، يأتي كنتيجة لرفع أخي الصوت ضد منظومة كلن يعني كلن، وقول كلمة الحق، شأنه شأن آلاف اللبنانيين.
وبدأت الهجمة على علي "منذ مقابلة أجراها مع قناة الجديد، وكانت قصة الحلقة عن الانتخابات النيابية، مع الإعلامي رامز القاضي، حيث استقبل ممثلين شباب من الجاليات اللبنانية في الاغتراب، وأخي كمواطن لبناني مغترب، شكى وجعه وعبّر عن خياراته في الاستحقاق الانتخابي، وهو رافض لعودة الأحزاب جميعها، و"ما حكي شي غلط، كلن جوّعونا، كلنا عنا ناس جوعانين بلبنان، أهلنا ما بقى معنا نبعتلن مصاري بعد ما حجزوا أموال المغتربين بالمصارف اللبنانية، خيي ما حكي عن حزب واحد أو تيار واحد، خيي ضد الكل".
وتربط لينا ما حصل مع أخيها بهذه المقابلة، سيما وأنه "أعاد نشرها قبل ساعة من أخذه من منزله، وكان قد لمّح إلى ممارسة ضغوطات عليه".
علي يتعرض للتهديد
بدوره، كشف المرشح على لائحة معا للتغيير علي حلاوي ان علي كان قد اتصل به قبل اختفائه، وكتب على صفحته على فايسبوك "تواصل علي كاتور بالأمس من الاغتراب (الغابون) و قال انه مهدد بالاعتقال بسبب مواقفه المناهضة للسلطة في لبنان ونفوذ بعض السلك الدبلوماسي اللبناني هناك".
وأضاف "اليوم تم اعتقال علي و مصيره مجهول.. نطالب ب كشف مصير علي".
مناشدة للبنانيين
"أمي عم تموت، قدام عينا أخدوا خيي ومش عارفين شي عنو، وذنبه بس إنو قال كلمة الحق" تقول لينا كاتور مضيفة "لمن أوجه مناشدتي؟ أنا أوجهها للشعب اللبناني الذي يتعاطف مع بعضه البعض، ليضغط معنا لعودة أخي".
"بدي اعرف وين خيي، نتواصل معو ماما تسمع صوته أقل شي، بس لنعرف إنو بخير" تقول لينا، التي لا تخفي تحميلها المسؤولية للسفيرة التي "إن لم تكن هي المسؤولة عن احتجازه، فلتخبرنا عن دورها كسفيرة لا تحرك ساكنا لتحرير مواطن لبناني".
بدورها، تركت يونس الأمر لوزير الخارجية عبد الله بو حبيب، رافضة الكشف عن تفاصيل احتجاز كاتور، لكن مصادر السفارة روجت لأن ما حصل معه كان بسبب "استياء سلطات الغابون من منشورات له على وسائل التواصل"، فيما بدت هذه التبريرات حجة للتضييق على كاتور، كمعارض للمنظومة اللبنانية، تم قمعه، حيث وصل قمع السلطة التي ثار عليها علي، إلى الغابون!
المواطن علي كاتور يدفع ثمن الثورة على منظومة "كلن يعني كلن": محتجز في الغابون وعائلته تحمّل السفيرة ألين يونس المسؤولية

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد11:13 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

