الأخبار المهمة

السبت 26 آذار 2022 - 22:03

ماذا جرى مساء الأربعاء 2 آذار في بلدة أنصار ومحيطها؟ وكيف خرجت الفتيات ووالدتهنَّ من المنزل؟

placeholder

وفق ما أكّدته مصادر مطّلعة لـ”النهار”. تؤكّد المصادر أيضاً أنّ “فياض خطّط للجريمة مسبقاً، وجهّز مكان الدفن والعدّة والحجارة والباطون الذي استخدمه لدفن الجثث قبل التنفيذ، وقد اختار اللحظة الحاسمة في 2 آذار، أثناء طقس عاصف شهده لبنان آنذاك”.
لم ينتهِ الفعل الإجراميّ لدى فياض عند حدّ القتل فحسب، بل توجّه، بعد دفن الجثث، إلى شاليه قريب من المغارة للاستحمام. بدّل ملابسه، استخدم هاتف الابنة الصغرى منال (16 عاماً) وأرسل رسالة عبر “الواتساب” لابنة خالتها بهدف تمويه خروجهنَّ من المنزل، كتب فيها: “خرجنا مع حسين لنأكل سندويش بالنبطيّة”، ومن ثمّ أقفل الهاتف وتوارى عن الأنظار.

ملابسات الجريمة ليست وحدها التي أثارت تساؤلات وشكوك، بل المسار القضائيّ المُتّبع في التحقيق الأوّلي لاختفائهنَّ. إذ تطرح مصادر قضائيّة متابعة لملفّ التحقيق “تساؤلات مشروعة” حول تقصير النيابة العامة الاستئنافية في النبطية وعلى رأسها النائبة العامة الاستئنافية غادة أبو علوان، بالقول: “هل ثمّة سبب معيّن وراء إقفال التحقيق مسبقاً وهو ما أدّى إلى فرار المتّهم إلى سوريا؟”.

التحقيق في جريمة أنصار من المفترض ألّا يأخذ وقتاً طويلاً، وفق ما يأمل المتابعون للملفّ، وذلك لخطورة الجريمة وتداعياتها على أهالي البلدة ولبنان أجمع، خصوصاً أنّها أثبتت انعدام الأمن في لبنان وتزايد الأفعال الجرمية على أبسط الأمور، وصولاً إلى عملية قتل جماعية منظّمة.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة