اقليمي ودولي

الحرة
الأحد 13 آذار 2022 - 22:17 الحرة
الحرة

العراق يستدعي السفير الإيراني بعد الهجوم على أربيل

العراق يستدعي السفير الإيراني بعد الهجوم على أربيل

استدعت وزارة الخارجيةالعراقية، اليوم الأحد، سفير طهران في بغداد، بعد شن الحرس الثوري الإيراني، هجوما بصواريخ "بالستية" على أهداف في أربيل في كردستان العراق.

وقالت وزارة الخارجية العراقية، في بيان نشرته على صفحتها عبر فيسبوك، "إنها استدعت عصر اليوم الأحد، سفير إيران لدى العراق، وأبلغته احتجاج الحكومة العراقيَّة على القصفِ الصاروخيّ الإيرانيّ الذي تعرّضت له محافظةُ أربيل في إقليم كردستان العراق الأحد، وما تسبّب به من خسائر مادّية، وأضرار بمنشآت مدنيّة ومساكن للمواطنين، علاوة على بثّ الخوف بين سُكّان تلك المناطق".

وجددت الوزارة إدانتها لما وصفته, "بالانتهاك السافر الذي طال سيادة و أراضي جُمهوريَّة العراق".

وأكّدت أنَّ, "مواقفَ كهذه لن تكون سوى عامِل خرق لمبادئ حسن الجوار وستلقي بظلالها على مشهد المنطقة لتزيده تعقيدا".

وطالب المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، بعد اجتماعه، اليوم الأحد، الجانب الإيراني بتقديم توضيح صريح حول القصف الصاروخي على أربيل.

وأكد المجلس، في بيان نشره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، أنَّ "الاعتداء بالصواريخ الذي انطلق من الأراضي الإيرانية واستهدف مدينة أربيل العراقية يعدّ اعتداءً على مبدأ حسن الجوار بين العراق وإيران، والعلاقة التأريخية التي تربط شعبي البلدين الجارين، فضلاً عن كونه انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية".

وبيّن المجلس أنَّ, "العراق سبق أن أعلن رفضه انتهاك سيادته واستخدام أراضيه لتصفية الحسابات بين الدول والجهات"، مشدداً على "موقف العراق برفض استخدام أراضيه للاعتداء على دول الجوار".

وأشار إلى أنَّ, "العراق طلب عبر المنافذ الدبلوماسية توضيحات صريحة وواضحة من الجانب الإيراني، وهو ينتظر موقفاً من القيادة السياسية الإيرانية في رفض الاعتداء"، مؤكدا "الاستمرار بالانعقاد لدراسة التطورات، وبحث الآليات الكفيلة بحماية أمن العراق وسيادته".

وشنّ الحرس الثوري الإيراني اليوم الأحد هجوماً بصواريخ "بالستية" على أهداف في أربيل في كردستان العراق، قال إنه استهدف "مركزاً استراتيجياً اسرائيلياً، في حين نفت سلطات الإقليم الواقع في شمال العراق وجود أي مواقع اسرائيلية على أراضيها".

ولم تعلق اسرائيل، "العدو" اللدود لإيران، حتى الآن على الهجمات، فيما قالت سلطات كردستان إن الهجوم استهدف القنصلية الأميركية في أربيل وأسفر عن جرح شخصين.

وأكد بيان لجهاز مكافحة الإرهاب في كردستان أنه, "في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، استهدفت مدينة أربيل بـ12 صاروخا بالستيا".

وأضح أنَّ, "الصواريخ أطلقت من خارج حدود العراق وإقليم كردستان وتحديداً من جهة الشرق".

وأضاف البيان أن "الصواريخ كانت موجّهة إلى القنصلية الأميركية في أربيل" وأن الهجوم لم يسفر عن "خسائر بالأرواح".

وللعراق حدود شرقية واسعة مع إيران التي لها نفوذ سياسي واقتصادي في هذا البلد وتدعم فصائل مسلحة فيه.

وأفاد الحرس الثوري الايراني، اليوم الأحد، في بيان نشر على موقعه الالكتروني "سباه نيوز" أنَّ, "المركز الاستراتيجي للتآمر تم استهدافه بصواريخ قوية ونقطوية (دقيقة) تابعة لحرس الثورة الإسلامية".

وقالت الوكالة الحكومية الإيرانية "إرنا" في تقرير إن الصواريخ أطلقت من, "مواقع تابعة لحرس الثورة الاسلامية في شمال غرب" إيران.

وأضافت, "أن هذه الصواريخ من نوع "فاتح 110" بمدى 300 كلم و"فاتح 313" بمدى 500 كلم".

وردّت حكومة إقليم كردستان ببيان على "الهجوم الجبان, بذريعة ضرب قاعدة إسرائيلية بالقرب من القنصلية الأميركية"، بالقول إن "الموقع المستهدف كان مكانا مدنيا" وأن "التبرير كان فقط لإخفاء هذه الجريمة البغيضة".

ونفى محافظ أربيل أوميد خوشناو في تصريح الأحد وجود "مقرات اسرائيلية" في أربيل".

وقال: "منذ فترة يتحدثون عن وجود مقرات إسرائيلية ولكن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ولا توجد أي مقرات إسرائيلية في هذه المنطقة, فقط الموجود مبنى القنصلية الأميركية الجديد".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة