المحلية

الجمعة 11 آذار 2022 - 23:58

ماذا قال بو حبيب عن "الأزمة" بين لبنان ودول الخليج؟

ماذا قال بو حبيب عن

اعتبر وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب، اليوم الجمعة، أنّ "علاقات بلاده مع دول الخليج لم تشهد انهياراً"، لافتاً إلى وجود "نوع من التحسن" لأن الكويت تقود مبادرة لتحسين هذه العلاقات.

وأكّد أنّ "تركيا تساعد بلاده في عملية النهوض الاقتصادي ومعالجة الأزمة التي يعانيها لبنان منذ عامين".

جاء ذلك في مقابلة أجراها بوحبيب مع وكالة "الأناضول"، على هامش مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، الذي انطلق الجمعة في نسخته الثانية بمدينة أنطاليا التركية، ويعقد بين 11 ـ 13 آذار الحالي، تحت شعار "إعادة بناء الدبلوماسية".

بوحبيب تحدّث عن الأزمة بين بلاده ودول الخليج، بالقول: "اجتمعت مع مسؤولي وزارات خارجية قطر والكويت والبحرين والإمارات أمس (الخميس)، وبالتالي هل عادت العلاقات إلى ما كانت عليه في السابق نقول لا، ولكن لا يوجد انهيار فيها".

وأضاف، "هناك نوع من التحسن لأن الكويت تقوم بمبادرة مشكورة من أجل تحسين علاقة لبنان مع بعض دول الخليج وليس كل دول الخليج".

وشدّد بوحبيب على أنّ "التفاؤل دائما موجود ولبنان علاقاته مع دول الخليج أخوية كانت، وكان أهل الخليج يعتبرون لبنان بلدهم الثاني، وأتمنى أن نعود إلى هذه العلاقة الطيبة".

ولفت إلى أنّ "اللبنانيين جميعاً من دون شك يرغبون بعودة العلاقات، ونحن نسعى والكويت تساعدنا في هذا الاتجاه ونأمل أن يتحقق ذلك قريبا".

وعن تأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت في 24 شباط الماضي، قال بوحبيب: "نحن مبدئيا ضد الحرب كما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية تشاووش أوغلو، ونحن مع شريعة الأمم المتحدة".

ودعا إلى "حل جميع المشاكل عبر الحوار بمناقشات شفافة وحرة".

وأوضح بوحبيب أنّه "من ناحية أخرى اليوم فإن أوروبا إن عطست فالشرق الأوسط وحوض المتوسط يلتقط الرذاذ، فمشاكل القمح والنفط وارتفاع الأسعار بكل العالم وليس في لبنان فقط".

واستدرك الوزير قائلاً: "لكن لبنان يعاني أكثر من غيره بسبب استيراد كامل من النفط والغاز، كما أن نصف القمح الذي نستورده من الخارج هو من أوكرانيا".

وتابع، "بالتالي نحن أمام مصيبة جديدة حلت علينا في لبنان بعد المصائب التي حلت بنا منذ سنتين أكثر، ونتصل بالدول الصديقة والمنظمات الدولية للمساعدة بحل هذه الأزمة".

وبيّن أنّ "لبنان ما زال عنده مؤونة موجودة ولكن بعد شهر أو شهرين نصبح بحاجة إلى القمح".

وأشار إلى أنّ "النفط مشكلة دائمة لدينا لعدم توفر العملة الصعبة من أجل شرائه من السوق ولذلك دائماً نحاول، وأيضاً تركيا تحاول معنا بالقضايا الأخرى".

وحول العلاقة مع أنقرة، قال بوحبيب: "نحن نعتبر تركيا دولة صديقة بكل ما للكلمة من معنى، وقبل 3 أسابيع عقدنا اجتماعاً وزارياً ضم 8 وزراء، مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وكل وزير التقى نظيره في أنقرة، والحمد لله تركيا تساعد لبنان للنهوض من مشاكله الاقتصادية".

وأردف بوحبيب: "زميلي الوزير التركي مولود تشاووش أوغلو هو صديق وداعم قوي للبنان، ونحن مرتاحون لهذه العلاقة وبمساعدة تركيا للبنان من أجل إنهاء الأزمة التي نعانيها".

وحول الأداء الحكومي، أردف بوحبيب أن "الحكومة تسير بطريق الإصلاح الاقتصادي، وهو ليس طلباً دولياً وحسب، وإنما طلب لبناني من الحكومة والمؤثرين في سياسة الدولة لإصلاح الأمور".

ومضى قائلاً: "هل يسير الإصلاح بالسرعة المطلوبة؟ أقول شخصياً لا، هناك نوع من السرعة الخفيفة في الإصلاح، التي قد تنعكس على دفع المنظمات الدولية لعدم مساعدة لبنان".

وإستكمل بوحبيب: "خلال اجتماعات مجلس الجامعة الـ156 على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي ترأسته لبنان، الأربعاء الماضي، وشاركت فيه كل دول الخليج ممثلة إما بوزير أو وزير دولة، تم النقاش في عدة مواضيع منها الحرب على أوكرانيا".

واستطرد، "كان هناك نوع من الإجماع العربي بأننا ضد العنف وضد حل القضايا العالقة بالقوة".

ونوّه وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب: "طلبنا من الأمم المتحدة أن تسعى إلى التهدئة والحوار لحل القضية واتفقنا على عدم تسييس المنظمات الدولية والإقليمية، ولن نقبل بتسييسها بطرد روسيا أو غيرها من هذه المنظمات".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة