المحلية

ليبانون ديبايت
الاثنين 28 شباط 2022 - 21:50 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

دائرة بيروت الثانية... والرقم الصعب!

دائرة بيروت الثانية... والرقم الصعب!

"ليبانون ديبايت"

يواصل رجل الأعمال ورئيس نادي الانصار نبيل بدر نشاطه السياسي والاجتماعي تمهيدًا لاعلان ترشحه رسميًا للانتخابات النيابية في أيار المقبل، وهو الذي خاض التجربة الانتخابية عام 2018 لظروف كانت تختلف كليًا عن الظروف الراهنة على عدة صعد، ومن المعروف أن بدر بات رقمًا صعباً على الساحة البيروتية، خصوصًا بعد انكفاء رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري اضافة إلى شخصيات وازنة أخرى عن خوض المعركة الانتخابية لأسباب يطول ذكرها.

يقول بدر في حديثٍ إلى "ليبانون ديبايت"، أن هناك فرق كبير بين انتخابات عام 2018 وانتخابات أيار 2022، فنحن خضنا التجربة الانتخابية الماضية وكنا نعلم أن النجاح صعب، لكننا اردنا أن نسجل موقف من كل ما يحصل على الساحتين السياسية والاقتصادية، وكنا نُحذّر دائمًا من الانهيار الذي نعاني منه منذ سنة 2019، أما خوض تجربة الانتخابات اليوم فهي لأن الظروف تُحتم علينا تحمل المسؤولية والوقوف إلى جانب بلدنا وشعبنا، وكي لا تصبح بيروت ساحة مفتوحة للصراعات والسيناريوهات الكارثية خصوصًا بعد تعليق تيار المستقبل مشاركته في العمل السياسي، وبالتالي علينا كلبنانيين اولاً وبيارتة ثانيًا أن نتلقف الفرصة لملئ هذا الفراغ وجعله فرصة للتغيير والنهوض بالعاصمة المنكوبة.

وعن تحالفاته الانتخابية، يشير بدر إلى أنها "لا تزال قيد الدرس"، لافتًا إلى أن هذا القانون النسبي "يُحتم علينا نسج تحالفات مع مختلف الشرائح، لكن تحالفاتنا سوف تأخذ بعين الاعتبار الشريحة المدنية والاسلامية وتيار المستقبل إضافة إلى القوى التغييرية التي نمثلها نحن".

وحول انسحاب الرئيس الحريري من الحياة السياسية، يقول رئيس نادي الانصار: "دولة الرئيس صديق عزيز، وغيابه عن الساحة مؤسف، لكن فيما يتعلق بالانتخابات فإن الحالة الشعبية التي أنتمي إليها تتلاقى مع شريحة تيار المستقبل خاصة فيما يتعلق بالمبادئ الأساسية كسيادة لبنان ووجه العربي والعودة إلى دولة القانون والمؤسسات".

وردًا على سؤال يتعلق بتجربة عام 2018، يوضح بدر أن "بعد تجربة 2018، سعينا إلى تاسيس راي عام بيروتي جديد نتلاقى معه على القيم والمبادئ والأهداف الوطنية، وهو ما شكل لنا قاعدة شعبية ننطلق منها نحو الفضاء البيروتي الذي بدوره سيقول كلمته في الانتخابات القادمة، مؤيدا ومناصرًا للائحة التي ننتمي إليها".

وأكّد أنه "مع تغيير قانون الانتخاب الحالي لانه طائفي ومذهبي بإمتياز وهو شبيه للقانون الارثوذكسي، والتجربة الماضية أثبتت أن كل طائفة انتخبت نوابها، فكيف نعبر بلبنان من النظام الطائفي إلى النظام الوطني الحاضن لجميع اللبنانيين بمختلف طوائفهم ومذاهبهم!

وقال: "لم تكن التجربة الماضية ناجحة لكنها لم تكن فاشلة أيضًا، اكتسبنا منها الخبرة واعطتنا القيمة الاضافية لخوض تجربة 2022، متسلحين بمبادئنا التي لا نساوم عليها مهما اشتدت الازمات والصعاب والتحديات".

أما بالنسبة لتوقعات بدر، يشير إلى أنه "بصرف النظر عن أنني اتوقع الفوز، لكن ما يهمني هو الوقوف إلى جانب أهلي وناسي ومساعدتهم قدر المستطاع، علمًا أنه من غير المقبول أن تكون الخدمات الاجتماعية والصحية والمالية هي السبب الوحيد الذي يسمح للمرشحين بالعبور نحو مجلس النواب، لذلك لا بد من مواقف سياسية ورؤية تغييرية تشمل مختلف جوانب الحياة، كما لا بد من العمل على استعادة دور الدولة اللبنانية لتقف هي بجانب المواطنين وتؤمن لهم خدماتهم وحاجاتهم، وذلك كي لا يبقى المواطن أسير الاحزاب والزعامات الطائفية".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة