قال مسؤولون في المكتب الإقليمي لشرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إن دول الشرق الأوسط شهدت ارتفاعًا في الإصابات بفيروس كورونا في الأسابيع الستة الماضية بسبب انخفاض معدلات التطعيم.
وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، أحمد المنظري، إن حالات الإصابة بكورونا المبلغ عنها ارتفعت إلى متوسط يومي يبلغ 110 آلاف في الأسابيع الستة الماضية، بينما ارتفع متوسط الوفيات اليومية إلى 345 في الأسابيع الثلاثة الماضية.
وتم تطعيم أكثر من 35 في المائة من سكان المنطقة بشكل كامل، لكن رنا حجة، مديرة إدارة البرنامج ، قالت إن ربع الدول لم تصل بعد إلى نسبة تغطية تحصين بنسبة 10 في المائة.
“10 vaccines have so far been approved by @WHO from over 100 vaccines in clinical trials. We still need more vaccines because of the large global demand. Although vaccines were developed quickly, there was no compromise on safety and efficacy.”
— WHO EMRO (@WHOEMRO) February 9, 2022
- Dr Abdinasir Abubakar, @WHOEMRO
وفي بيان صدر الأربعاء، قال المنظري إنه في غضون أيام قليلة "سيصل إجمالي عدد المصابين بمرض كورونا في إقليمنا إلى 20 مليون شخص".
وكشف أن أكثر من من 324 ألف شخص فقدوا حياتهم منذ ظهور الوباء، بينما شهد اقتصاد المنطقة تراجعًا كبيرًا، فضلًا عن الانقسامات الاجتماعية والاضطرابات الأسرية.
ولا تزال اللقاحات من أفضل الأدوات لإنقاذ الأرواح، وفق ذات البيان، الذي كشف أنه بالرغم من التحديات العديدة، تلقى بالفعل الآن أكثر من 35 بالمائة من سكان الإقليم التلقيح بالكامل، رغم أن معدلات التلقيح الكامل تختلف اختلافًا كبيرًا بين البلدان، إذ تتراوح بين 1% و94%.
البيان قال في الصدد: "مرة أخرى، يُشكل عدم الإنصاف سمة مميزة لهذه الجائحة، وبينما تظل اللقاحات أداة بالغة الأهمية، يتطلب نجاحنا اتباع نهج شامل يضم الحكومات والمجتمعات المحلية في صميم الاستجابة".
وتضم منطقة شرق البحر المتوسط التابعة لمنظمة الصحة العالمية الشرق الأوسط ومصر والصومال والسودان وجيبوتي وأفغانستان، بين دول أخرى.