اقليمي ودولي

الحرة
السبت 05 شباط 2022 - 22:41 الحرة
الحرة

هذا ما كشفته "وول ستريت جورنال" عن التعاون بين الإمارات وإسرائيل!

هذا ما كشفته

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، اليوم السبت، أن الإمارات وإسرائيل تعملان على تسريع جهود التعاون الأمني والاستخباراتي فيما بينهما، بعد سلسلة الهجمات التي استهدفت الدولة الخليجية من قبل الحوثيين المدعومين من طهران.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على القضية القول إن البلدين يناقشان طرقا جديدة لحماية الإمارات من تلك الهجمات، "بما في ذلك بيع أنظمة دفاع جوي إسرائيلية متقدمة".

وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات "رحبت سرا بالعروض الإسرائيلية للمساعدة العسكرية في الوقت الذي تحاول فيه مواجهة سلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار، وراح ضحيتها ثلاثة أشخاص في الأسابيع الأخيرة".

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هناك اتفاق قريب بشأن تركيب دفاعات جوية إسرائيلية في الإمارات، وفقا للصحيفة.

وأكدت أنه "ليس من المتوقع أن تعرض إسرائيل على الإمارات بيع جوهرة تاج دفاعاتها الجوية المتمثل بنظام القبة الحديدية".

ونقلت الصحيفة عن يوئيل جوزانسكي، العضو السابق في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي وزميل الأبحاث الحالي في معهد دراسات الأمن القومي، القول إن "الإمارات سبق وأن طلبت شراء نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي، لكن طلبها قوبل بالرفض".

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين ومحللين أكدوا أن الهجوم الذي شنه الحوثيون على أبوظبي في 17 كانون الثاني، حفز التعاون الأمني بين الإمارات وإسرائيل.

بعد هذا الهجوم، أرسل رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت رسالة إلى ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد فيها أن بلاده ملتزمة بالعمل عن كثب مع الدولة الخليجية ضد التهديدات الإقليمية المشتركة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، شن الحوثيون هجوما آخر على الإمارات، بالتزامن مع زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتزوغ إلى أبو ظبي.

ونقلت الصحيفة عن النائب الإسرائيلي إيلي كوهين، الذي كان يرافق هرتسوغ للإمارات، إن الهجوم الحوثي لن يؤثر على المحادثات بين إسرائيل والإماراتيين.

ويؤكد يوئيل جوزانسكي أن "هناك ما يشير إلى أن تصريحات بينيت وزيارة هرتزوغ للإمارات، قد تكون بداية لحصول تغيير في الموقف" من بيع أنظمة الدفاع الجوي.

ويشير جوزانسكي إلى أنه من غير المرجح أن تزود إسرائيل الإماراتيين بنظام القبة الحديدية، لكنها يمكن أن تعرض عليهم أجزاء أخرى، مثل الرادارات.

وبينت "وول ستريت جورنال" أن كل من السلطات الإسرائيلية والإماراتية امتنعتا عن التعليق.

وكان الحوثيون قد تبنوا ثلاث هجمات استهدفت الإمارات في كانون الثاني، بينها هجوم في السابع عشر منه، نفذ بواسطة طائرات مسيّرة وصواريخ وأوقع ثلاثة قتلى في أبوظبي.

كما تبنى الحوثيون هجمات صاروخية تم اعتراضها في أجواء الإمارات في 24 كانون الثاني و31 منه.

وإزاء تصاعد التوتر في المنطقة أعلنت الولايات المتحدة نشر بارجة ومقاتلات في أبوظبي لمساعدة الدولة الإماراتية.

بدورها قررت فرنسا المساعدة عبر قاعدتها الجوية في الإمارات التي يتمركز فيها 650 عسكريا فرنسا وتستخدمها باريس بانتظام لتوجيه ضربات للجماعات الجهادية في المنطقة.

والخميس الماضي تبنت جماعة "ألوية الوعد الحق" التي يُعتقد أنها مرتبطة بمجموعات عراقية مقربة من إيران، شن هجمات في الإمارات بواسطة طائرات مسيرة ما أثار المخاوف من تصعيد التوترات القائمة.

وأكدت هذه الجماعة أنها هاجمت العاصمة أبوظبي بأربع طائرات مسيرة، انطلقت من العراق.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة