انتخابات ٢٠٢٢

الخميس 27 كانون الثاني 2022 - 19:04

مخزومي "يقلق "حزب الله والتيار!

placeholder

يتعرض النائب فؤاد مخزومي لحملة شعواء منذ مدة، تشنها مواقع مأجورة محسوبة على التيار الوطني الحر وحزب الله، مردها إلى إعلائه السقف بوجه حزب الله وارتفاع حظوظ فوزه بالاستحقاق النيابي المقبل عن دائرة بيروت الثانية، بعد ولاية نيابية اتصفت بالنشاط إن على مستوى العمل التشريعي، أو على مستوى التصدي للسياسات المصرفية التي تهدف لتدفيع المودعين وحدهم ثمن الانهيار الحالي، أو على مستوى ارتهان الدولة لدويلة حزب الله، وهو خطاب كان الحزب قد ارتاح منه منذ زمن، بعدما اتحدت الأحزاب بغالييتها ضمن تسوية "المافيا- الميليشيا".

وفي حين يعول حزب الله على اختراق الساحة السنية لا سيما بعد تعليق الرئيس سعد الحريري عمله السياسي وإعلانه عدم خوضه وتيار المستقبل المعركة الانتخابية، تذهب عين الحزب نحو دائرة بيروت الثانية تحديدا، تلك التي سيشكل غياب ترشيح الحريري فيها حافزا للحزب لمحاولة اختراقها، ب"وكيل" إن لم يكن ب"أصيل"، كأن تذهب أصوات السنة للمجموعات السنية المحسوبة على قوى ٨ آذار، مثل جمعية المشاريع الخيرية، والتي حصدت مقعدا لها عام ٢٠١٨ مع فوز النائب عدنان طرابلسي.

من جهته، ترتفع حظوظ مخزومي بفوز لائحته هذه المرة بحاصلين وربما أكثر، سيما وإن بلور تحالفات على لائحته مع قوى ثورية أخرى.

وتجلى استفزاز خطاب مخزومي لحزب الله بذهاب مجموعة من الحزب إلى بيته وتهديده بسبب موقفه من الحزب.

ويقلق حزب الله خطاب سيادي لشخصية بيروتية لها ثقلها كمخزومي، بعد "عهد الطمأنينة" مع سعد الحريري، الذي بات مرشح الحزب "المدلل" لرئاسة مجلس الوزراء، ما كلفه تعطيل عمله السياسي، بعد خسارة المزاج الشعبي السني والبيروتي على وجه الخصوص، الذي يبحث عن مرشحين مستعدين للصمود بوجه دويلة حزب الله، لا مرشحين يبيعونهم كلاما، ويعقدون تسويات على أنقاض جراح المدينة بعد عزوة الحزب لها في ٧ أيار !

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة